Thursday, April 15, 2010

عن لقاء القمة

تحديث بعد المبارة
مبروك على الزمالك ابن الاهلى اللي بث الروح في جسد ميت
_______________
غدا الجمعه يمثل يوما استثنائيا في حياة الشارع المصري. يوما نظل نتتظره,ونحكي
عنه اياما وشهورا بعده, ونستعد له قبل مجيئه بفترة طويلة ..اظنكم عرفتم مقصدي فعن مبارة القمة اتحدث .. في رؤيتى للمبارة اظن ان دوافع النادي الاهلى ستكون اكثر للفوز لحسم الدوري إلا ان الزمالك بالتأكيد لن يكون -وبخلاف العادة صيدا سهلا- هذه المرة فحسام حسن يرغب ان يثبت للجميع وخاصة ادارة النادي الاهلى الذي يشعر انها ظلته ولم تعطه حقه انه قادر على الفوز, ومثله لاعبي الزمالك يرغبون في مصالحة جماهيرهم بتحقيق فوز لم يتحقق منذ سنين على غريمهم التقليدي, وسيبذلون قصارى جهدهم خاصة انهم ليس لديهم الأن ما يخسروه بعد هزيمه مبارة الحرس وتعادل الطلائع. تبدو هذه المبارة ايضا استثنائية فطرفى التدريب فيها ومنذ فترة طوية مدربين مصريين تحت الخمسين اي انهم في عرف مهنة التدريب مازلو شبابا -وهم كذلك-.
يعقد الكثيرون مقارنة بين الحسامين البدري وحسن, ولكن اظن أن مهمة الأول كانت اصعب بكثير.. فقد استلم المهمة بعد أن ترك له مانويل جوزيه تركة صعبه, ومشاكل كثيرة في الفريق عجز كابرال عن حلها, وادرك صعوبتها فرحل بعد أيام معدودة ليصبح البدرى وحيدا امام تلال المشاكل هذه.. لاعيبة مجهدة, ومصابة, ولاعيبة ناقمه من كثرة ركنة الدكه, ومتوسط اعمار مرتفع, ومطالبة بحتمية تجديد شباب الفريق, وفوق كل ذلك يجب ان يحافظ على القمة. كان بأمكان البدرى أن يلجأ للحل الأسهل وهو شراء الاعبين ولكنه لجأ للأولاد النادي.. اعطاهم فرصتهم ولم يخذلوه هم, وهذا هو الفرق بين المدرب الوطنى والاجنبي. واصبح الأهلى يمتلك مجموعة متجانسة من الخبرات والشباب, تبدو النتائج ضعيفة, والاداء مهزوز, وهناك مشاكل في خطوط الفريق, ولكن كل هذه المشاكل يمكن أن تحل عندما يثبت هؤلاء الشباب اقدامهم, ويأخذون كامل الثقة في أنفسهم
لا يجب أن نحكم على تجربة البدري من خلال هذا الموسم ولكن نحكم عليها من خلال الموسم القادم, فهذا موسم الزرع والقادم هو الحصاد, ولذلك يجب على ادارة الأهلى أن تجدد له الموسم القادم لأنه من الظلم البين ان يجنى غيره تعبه.
على الجانب الأخر لا احد ينكر مجهود حسام حسن مع الزمالك, ولكن مجهود حسام كان اساسا مجهودا نفسيا لرفع معنويات الفريق, وبث روح الحماس والثقه فيهم. حسام ايضا لم يكن مطلوبا منه تحقيق بطولة أو حتى المنافسة عليها, ولذلك كانت اعصابه اهدأ في التعامل مع الاعبين, كذلك لم يكن عليه أي ضغط جماهيري فهم يعلمون تماما أن احوال فريقهم لن تنصلح إلا مع مدرب مثل حسام حسن, وكانو يعلمون ايضا مدى تدهور الفريق, وأن الاصلاح لن يتم بين يوم وليلة ويجب عليهم أن يصبروا, ولذلك عندما خسر الزمالك أمام الحرس في الدور الأول لم تغضب الجماهير على العكس فرحت وهللت لأنها وجدت أن الروح بعثت من جديد في لاعبين كانواشباه ميتين.
اخيرا اتمنى لقاءا ممتعا ولكن بالطبع اتمنى فوز الاهلى وان نحتفل بالدرع الجمعة

Saturday, April 10, 2010

لما اجتمع الاحبة على الخير في حضن النيل

ازيكم يا احلى اصحاب في الدنيا يا رب تكونو جميعا في احسن صحة وحال
امس الجمعه يا جماعة كان يوم جميل قوي بالنسبة لي وبالنسبة لكل من شارك فيه
فقد كان يوم التقاء في الخير بين المدونين لشراء جهاز الاطفال لمستشفى ابو الريش
بدأ عندما قابلت صديقي وليد ( هي وظروفها ) وشريف (باشا) عند محطة مترو
السيدة زينب وذهبنا سويا لصلاة الجمعه بعدها ذهبنا للمستشفي وهناك قابلت مجموعه من اجمل واحب اصدقائي كان هناك فاتيما (روح قلب ماما)وداليا(قوس قزح) وبنت منطقتى الجميلة كيارا ( عالم مولان) وضياء ( بيوتفل مايند) والاخ العزيز خالد (همس الاحباب) والمدون الجميل محمد حسن كمال جاء بعدها عمرو ( واحد من الناس) ونوران ( بنت خيخة واي كلام) ومحمد ( ابو حميد) و(كيكي عو ) ومجموعه من مدونى كفرالشيخ واستطعنا بفضل الله تجميع مبلغ الجهاز المطلوب للمستشفى ثم ذهبنا بعد ذلك إلى نادي المحامين وقضينا وقتا ممتعا على ضفاف النيل وانضم إلينا الصديقين العزيزين احمد سو (عجوز وعندي 30 سنة )وريم (رسائل بلا بريد) . عايز اقول يا جماعة ان اليوم كان جميل قوي وكان اجمل ما فيه روح الاخوة والمحبة اللي كانت بين المدونين . ربنا يديم ما بينا المحبة والاخوة ويجعلنا دايما نجتمع على الخير
واخيرا .. لكم جميعا مني يا اصدقائي كل المحبة والود

Wednesday, March 31, 2010

كلمات غير مرتبه لحبيبتى


اشتاق إليكِ

اشتاق إلى كل تلك التفاصيل الصغيرة التى كانت تجمعنا سويا

وبى جراحات لا يعلمها إلا الله وحده

وابحث في مرفأ عينيكِ عن الراحه

تائها منذ ميلاد الزمان فهل تكونى انتِ الشط والمرسى

قلبي صحراء جادبه فهل تكوني انتِ المطر

هل تكون انت الخير الذي ينبت الزرع والشجر

هل تكونى الورده التى لطالما حلمت بها

والياسمينه التى تعطر حياه عاشت عمرا طويلا تحلم بك

يظن الناس أني عنيفا قاسيا

لا يعرف الحب ولم يدق قلبه يوما

ولا يئن لاهتزازت العشاق \
وانا ياريحانتى لست إلا عاشقا تهزه كلمه حبيبي لو انتِ نطقتِ بها

يقتلني تعانق الزهور وزهرتى انا وحيده

دبلاء من غيرك

ولكن رغم كل ذلك

لا يهمنى كلام الناس عني.. فقط كل ما يهمني هو رأيك انت

كل ما يهمني عينكِ انت

اري عيونا كثيرة في الدروب ولا اري غيرها في سويداء القلب

هل تصدقيني لوانني قلت لك انى ارها في وجه القمر

وفي قلب البحر

هل تصدقيني لو انى قلت لكِ اني اراها في كل تفاصيل يومي

قلمي ..كتبى ..اوراقي

كوب الشاي ونسمه الفجر

يا من وهبتها العمر راضيا مختارا

هل من وقت ولو قليل تقضنيه معي

فقط اريد ان اراكِ

ان اسمع صوتك

ارى ضحكتك

ارى هزات شعرك حين يداعبه الهواء

اريد ان احكى لكِ وان تحكى لي

ندع ورائنا كل ما يمنعنا من التلاقي ونلتقي

فهل تسمحين بهذا

ام يبقى حلم عاشق وفقط


Wednesday, March 10, 2010

الخطايا 2010

درشاوي سنيما تقدم الخطايا 2010
______________________________

يدخل برعي ( هو رجل بلدي في اوائل الستينات، يرتدي جلباب بلدي ) علي ابنه برعي (شاب في منتصف العشرينات) حجرته
-
برعي يجلس امام الكمبيوتر
متولى (في غضب): الساعه بقت 11وانت لسه قاعد الفيس بوك ( ويشد فيشه الكهربا) انا مش قلت تنام الساعه 10 وتراعو ربنا فيا وتوفرو الكهربا ايه فاكرنى بظبط الفواتير ولا نائب قروض
-
يدخل ابنه الاصغر بسطاوي) اثر الجلبه عليهم الحجره ويحمل اللاب توب الخاص به وهو مفتوح)
(هو شاب سيس يرتدي بدي كت وشورت وسلسله طويله وكاب بالمقلوب ويمضغ لبانه(
بسطاوي whats happend dad :
متولى .. no thing my dear dont wary :خارج ولا ايه يا بسطه؟
بسطاوي : اه يا دادي خارج انا واصحابى هنسهر في ديسكو وبعديها هنعط مع حريم ونضرب حشيش في شقه باكينام صاحبتنا
متولى : بس خليى بالك يا بسطه لازم الحريم تبقي حاجه حلوة .. من وش القفص والحشيش يبقي افغانى اصلي علشان صحتك يا حبيبي
بسطاوي : اطمن يا دادي انت عارفنى باخد بالى من صحتى كويس قوي
متولى : اوكيه يا حبيبي بس بلاش تتاخر
بسطاوي : ماتقلقش يا دادي 8 الصبح بالكتير هكون هنا يلا good bay people
(ويخرج من الحجرة)

( يتقدم برعي نحو الاب وهو ينظر نحو الباب متحسرا)
برعي ( في غضب): طول عمرك وانت بتفضله عليا كل حاجاته من سيتي ستارز وانا اخري سنتر البستان هوعنده موبايل بكامرتين وانا بتحايل عليك علشان اشتري موبايل بكاميرا واحدة وبردومش راضي .. حتي حريم الماسنجر والفيس بوك هو حريمه له لوحده لكن انا لازم تشاركنى حريمي .. حتى باس ورد الميل ماارتحتش غير لما عرفتها .. انت بتعمل معايا كدة ليه هوانا مش ابنك يا بابا متولى
متولى (في غضب ): ماتكررش كلمه بابا دي على لسانك تانى shut up
برعي : ليه هو انا مش ابنك
متولى :لا مش ابني .. انت لقيط لقيط لقيط
الابن : انت بتقول ايه
الاب : ايوة دي الحقيقة اللي لازم تعرفها .. كنا خارجين مره نسهر في ديسكوتك لاقيناك على الباب قلنا نربيك بدل ماتبقي من اطفال الشوارع وعالة على المجتمع
برعي what do you say you are not my father ?:
متولى Yes you are not my son :
برعي (صارخا : Impossible (مستحيل التافه اللي خرج ده ( يشر نحو الباب )ما يكونش اخويا ولا الست دي تبقي امي( يشر للام )انت كذاب كذاب
متولى : :وبتزعق في وشي كمان يا ابن الكلب( ويضربه بالقلم )-

- يصد برعي يده قبل ان تصل إليه
برعي : عايز تضربني كمان حتى وانامش تبعك .. دة ايه الافترا دة
-
تجري الام نحوه
الام: برعي ..برعي ما تصدقهوش يا برعي انت ابنى لكن ده خسيس وواطي
برعي : اناعارف يا ماما وعلشان كدةجبتلك الهديةدي
(يخرج من جيبه سي دي ويعطيه للام وتأخذه الام منه)
تدخل اغنيه الست دي امى في المشهد
***********
(النهايه)

Thursday, February 11, 2010

انتفاضه روح .. قصه قصيره جديده

اصدقائي انتظر رأيكم في هذه القصة الجديدة .. ولكم خالص محبتى
(1)
- وحشتيني.
- انت اكتر .. هتعمل ايه ؟
- هوقف تاكسي.
- لاء مافيش داعي ماحنا لسه هنروح السينما وبعدين انا عايزة اقولك كلام كتيرقوي.
- ماتقلقيش انتِ ناسيه انى لسه قابض فلوس ترجمه الكتاب الجديد.
- وانت ناسي اننا ورانا بيت بنجهزه ومحتاجين لكل قرش معانا.
- ربنا ما يحرمنى منك.
ويضغط على يدها وترتعش ارتعاشة يشعر برجفتها تسري في اوصاله.
(2)
(بعد مرورعشرسنوات).
- انا عايزة عربية.
- ليه ؟ ماحنا عندنا واحدة وموديل حديث.
- قصدك انت عندك لكن انا محتاجة واحدة اقضي بيها مشاويرى ولا انت ناسي انك طول اليوم فى المكتب.
اخذ يتأمل وجهها بحثا عن تلك العيون الحانية والملامح المُرَحبه التى كانت منذ سنين .. بحث طويلا ولكنه لم يجد شيئا.
(3)
- اتفضلى مفاتيح العربيه اهه يارب تكوني مبسوطه دلوقتى.
- بس انت عارف إنى مش بعرف اسوق.
- حاضر يوم الاجازة هعلمك.
(4)
- عامود النور حاسبي حاسبي.
يمد يده يتفادى العامود ويضغط فرامل وترتمى بين احضانه اثر الخضة ويسمع صوت انفاسها اللاهثة تبحث عن الحماية بين حنايا صدره.
- حد يفتح على الرابع كدة وهو لسه اول مرة يسوق.
تنظر إلى عينيه في امتنان ممزوج بعتاب صارخ
- كنتِ هتموتي نفسِك.
- وحشتني .
لم يقل شيئ ولكن يده التى احاطتها واحتوتها وربتت في حنان على كتفها وشعرها قالتا في هذه اللحظه اشياء كثيرة جدا.

Sunday, February 7, 2010

وسط لفيف من اجمل احبابه الرئيس السابق يوقع في معرض الكتاب على اعترافاته

"الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"
اصدقائي الاعزاء
كان امس السبت يوما مميزا ورائعا بالنسبه لي وبالنسبه للرئيس السابق ..ففي الامس تم توقيع مجموعتى القصصيه اعترفات رئيس سابق في معرض الكتاب بين مجموعة متميزه من الحضور من الكتاب والمدونين والقراء الكرام الذي اعتز جدا بهم
كان على رأس الحضور الكاتبه الجميله ساميه ابو زيد صاحبه كتاب (59ليست اقل من60) والتى دائما ما تشجعنى على الكتابه والاستمرار وحضر ايضا الكاتب الصحفى والروائي احمد كفافي والذي صدر له مؤخرا روايه ( حبيبي اون لاين) وحضر ايضا الكاتب والمدون الجميل شريف الكردي صاحب كتاب (لست إلا بعض من اوراق) وحضر ايضا المدون الجميل احمد ( مدونه ابو حميد)وكان نوراتى الحفله ووردتهما صديقتى الجميلتان صفاء جلال (مدونه مقتطفات) وصديقتى الجميله ميرا شعبان (مدونه امرأه بعقل رجل) البنوته الجدعه التى دائما ما تكون معي في كل المناسبات .. بالأضافه لعدد اخر من الحضور الجميل الذي اسعد حضورهم روحي وقوى قلبى ثم ذهبنا بعدها لحفله صديقى الجميلين احمد الصباغ وسحر غريب الذي صدر لهم هذا العام الكتابين الساخرين (الضرب في الميت وتعيش وتاخد غيرها) ومن هنا اقول لهم الف مبروك يا شباب ويارب دايما النجاح والتوفيق
وهذه يا اصدقائي صور الحفل
واخيرا اشكر كل الحضور الجميل واقول لهم كم اسعد حضوركم قلبى وشعرت بينكم اننى بين اهلى واقاربي فلكم منى يا احبابي كل الموده والاخاء























Tuesday, February 2, 2010

الرئيس السابق يوقع على اعترافاته في معرض الكتاب السبت القادم

"الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"
ازيكو يا احلى صحاب في الدنيا يارب تكون جميعا بخير وفي احسن صحه وحال
ان شاء الله يا جماعه يوم السبت القادم6-2-2010 سوف تقام حفله التوقيع الثانيه لمجموعتى القصصيه (اعترافات رئيس سابق) بمعرض الكتاب في جناح دار اكتب بصاله 3 علوى الساعه الرابعه عصرا.
ومن المعروف ان الحفله الاولى كانت بمكتبه البلد وحضرها عدد كبير من الكتاب والمدونين الشباب وكان على رأس الحضور الكاتب الكبير مكاوي سعيد الذي اثنى كثيرا على الكتاب وعلى لغه الحوار .. اصدقائي سأنتظركم بكل محبه ولهفه لمعرفه رأيكم في الكتاب وللأجابه على جميع اسئلتكم عنه ولأخذ الصور التذكاريه معا
وبهذه المناسبه ادعوكم لقراءه قصه ( حدث في سيتى ستارز) وفي انتظار رأيكم عنها.. ولكم جميعا خالص محبتى ومودتي.
عاكست ابنت الحلوة وانا ماشي مع أصحابي
قالتلي لو عاحباك تعال ودق بابي
سكت أنا ماعرفتش أقولها إيه
ومن ساعتها ماعاكستش بنات تاني ،،
" بقولك خليها سنيما بدل حوار سيتى ستارز ده "
" ياعم بقولك مخنوق وعايز أظبط "
" أوك هاقبلك 8 ".
وقابلت صديقي في ذلك المبنى الفخم الذي تشعر نحو كل أرجائه بالانبهار .. تمشينا بعض الوقت في أدواره . وعاكسنا ما تيسر من الفتيات ، ثم جلسنا على إحدى الكافيهات . ولكني لاحظت أن فتيات سيتـي ستارز يشبهونه تماما .. فمثلما هو مبنى أوربي على أرض مصرية .. كذلك فتياته يـعِـشن بداخله بنفس الطريقة .. جئـنَ جميعهنَّ وقد قررن التحرر من كل القيود .. وربما - بل أكيد- أنهنَّ جـئـن أيـضا ليمتعنـنا بأنفسهنَّ . شعرت بالانجذاب نحو تلك الفتاة التي مرت أمامنا هي وصديقتها ..
قد لا تكون هي الأجمل ولكن هي التي خطفت قلبي .. حتي إنني – وعلى غير العادة - تركت النسكافيه وقمت وراءها مثل المـُـنَـوَّم مغناطيسيا.
بعد فاصل من كلمات الغزل باغتـتني وهي تلتفت إليَّ :
" للدرجة دي عجبتك ؟".
" طبعا وأكتر كمان".
"خلاص تعالَ اخطبني من أهلي".
ردت صديقتها في غضب مندهش وهي تمسك يدها لتدير وجهها وترحل:
"رانيا انتي بتقولي إيه ؟ ".
نزعت يدها و أكملت في إصرار:
"استني يا غادة ".
ثم التفتت إليَّ و أكملت :
" دلوقتي انت عرفت اسمي .. انت اسمك إيه ؟ ".
كان حالي في هذه اللحظات مثل من ألقوه فجأة في نهر ماء مثلج .. وجدتني فقط أرد باستسلام على أسئـلتها ، وعلى وجهي كل علامات الاندهاش .
" رامي " .
"عندك كام سنة ؟ ".
" 28 ".
"خريج إيه ؟ ".
" تجارة ".
" وبتشتغل فين ؟ "
" محاسب في شركة أدوية ".
" جميل ، وأنا عندي 24 سنة ، وخريجة آداب إنجليزي .. متهيألي مناسبين لبعض في السن ، والتعليم .. قولت إيه تاخد عنوان أهلي ؟ ".
حاولت أن ألملم شتاتي و أنا أرد:
" بصراحة أنا مش مستعد للجواز دلوقتي"
لا أظنني يمكن أن أنسى نظرة عينيها وملامحها وهي تزأر في وجهي :
" ماعندكش استعداد للجواز لكن عندك استعداد تعاكس بنات الناس ".
لا أعرف حتى الآن كيف مرت هذه اللحظات عليَّ .. الناس مجتمعون حولنا يتابعون في اندهاش .. حتى الباعة والمشترون تركوا المحلات وخرجوا، وصديقي بجواري غارق في الضحك ، وأنا لا أستطيع مشاركته، ولا أستطيع أن أطلب منه أن يكف .. كل ما استطعته أنني طلبت منه أن نرحل الآن.
بعدها بأسبوع وجدته يتصل بي :
"بقولك .. إيه رأيك نروح النهارده نظبط في أركديا ؟ ".
رددت في إصرار :
" لا يا عم توبة مش هعاكس بنات تاني "