Tuesday, April 15, 2008

عن الأخوان وهايدلينا

استمعت اليوم لخبرين في نشره الأخبار لا اعتقد انهما جاءا وراء بعضهما اعتباطا
الخبر ألأول : هو حبس خيرت الشاطر ورفاقه سنوات مختلفة لكل منهم في قضية الأخوان المعروفة
الخبرالثاني : هو الأفراج عن جميع المتهمين في قضية اكياس الدم الفاسدة هايدلينا
انا لا اعرف كثير من التفاصيل في قضية خيرت الشاطرولذلك لا اريد ان اتحدث عن مدي شرعية الحكم ولكن الذي اعرفه جيدا ان خيرت الشاطر ورفاقه رجال اعمال لديهم شركات هذه الشركات يعمل بها افراد يفتحون بيوت ويصرفون علي اسر زوجة واولاد واهالي فما مصير هؤلاء الموظفين ؟ وما مصير هذه الشركات هل ستكون الشارع ام ماذا؟ .. الحكومة تختلف مع الأخوان مثلما تريد ولكن يجب عليها ألا تقطع عيش احد فإذا كنا نعاني من البطالة والحكومة تطلب من الشباب الجامعي الذي كذبت عليه وقالت له القطاع الخاص سيوفر لك عملا ثم قال له القطاع الخاص لازم خبرة اقل شيئ خمس سنين - يعني اللي ماعندوش خبرة يروح يموت - ان يذهب ويدورعلي صانعة بدل ماهو قاعد في القهوة - إن شاء الله سوف اكتب بوست مخصوص عن هذا الأعلان المستفزالغبي - فهل نزيد هذه البطالة بطالة ونعطل ناس كانوا شغالين ونغلق بيوتا مفتوحة
يجب ان نعرف ما هو مصيرالعمال الذين يعملون في هذه الشركات
الأمر الآخر : الأفراج عن جميع المتهمين في قضية هايدلينا جدير بالذكر ان رئيس المحكمة لم يسمح للإعلام بحضور الجلسة ويبدو أن الموضوع كله كان (مطبخ ) وجاهز ولا عزاء للذين ماتوا بسبب هذه الأكياس الفاسدة وقد نجد هؤلاء غدا يرفعون قضية رد شرف علي الذين ماتوا واصابهم الضرر بسبب الأكياس الفاسدة - اسف - التي كانت فاسدة
السؤال الذي يجب ان تجيب عليه الحكومة الراشدة النظيفة ماهو مصيرالذين اصابهم الضرر بسبب هذه الأكياس ؟ وإذا كان المتهمين برئيئين فمن هو المتهم ؟ ومن الذي ادخل هذه الأكياس الفاسدة ؟ ومن الذي يعطي للناس الغلابة حقهم ؟ ولماذا لم تكن الجلسة علنية ؟ وماهي مصوغات النطق بالحكم ؟
والسؤال الأهم إلي أي مصير يذهب بنا هؤلاء الذين يمسكون زمام الأمر في بلادنا؟

دلوقتتي حالا وبسرعة ومن غير تردد

يالا يا جماعة دلوقتي حالا ادخلوا كلكوا علي اللينك دة
دة لينك قصة قصيرة للفنان خالد خالد الصاوي اسمها قصة مكنسة بجد القصة دي من اجمل ماقرأت في
حياتي بجد قصة جامدة جدا وان شاء الله هتستمتعوا وهتدعولي بعد قرأتها
ملحوظة مهمة جدا: طبعا دة مايمنعش انكم برضة تقرؤا القصة الجميلة اللي انا كاتبها اللي تحت دي

Saturday, April 12, 2008

حدث في اجازة زواج

ملحوطتين مهمين قبل القرأة
اولا : انا عايز اشكر كل الناس اللي علقت علي البوست السابق بجد كلامكوا ليا انا سعيد بيه قوي يمكن يكون في قصص تانية في المدونة احلي من قصة الحل الأمثل اللي اخدت النصيب الأكبر من القرأة يمكن لأن القصة مطرقعة شوية لكن علي العموم في قصص جاية احلي بكتيرومطرقعة اكتر بكتير وانا فرحان بكل الأراء اللي اختلفت واتفقت مع القصة وبكل الناس الجديدة اللي هتدخل وهيدفعها
الفضول وحب الأستكشاف انها تعرف مين هو طارق ومين هي انجي وايه هو الحل دة
ثانيا : انا من فترة وانا بفكر انزل اكتر من قصة وراء بعض لكن كنت بخاف يحصل ملل للقراء لكن بما ان المدونة دي ثائرة والتجربة من طبيعة الثوار فقولت انزل قصة تانية وبتتكلم بردة عن العلاقات الزوجية ولكن بشكل مختلف ..اناعايزكم تقرؤوا وتقولو رأيكم في الفكرة وفي القصة واتمني انها تعجبكم

حدث في اجازة زواج
بدأ الأمر عندما كنت اشاهد في مساء ذلك اليوم برنامج في التلفزيون كان موضوعه عن الخلافات الزوجية واشار احد المتحدثين وكان دكتور في علم الأجتماع أن أحد أهم اسباب هذه الخلافات هي حالة الملل التي تحدث بين الزوجين نتيجة التلازم الدائم بينهما وأنه ينصح أن يأخذ كل من الزوجين اجازة زوجية كل فترة يبتعد فيها كل منهم عن الآخر مدة بسيطة يتجدد فيها الشوق والحنين مرة اخرى
فكرت في كلام ذلك الرجل وبدأت اطبقه على واقعي انا وزوجتي فنحن نتشاجر ونصنع مشكلات كبري لأتفه الأسباب فهل يكون سبب ذلك هو حالة الملل التي نعيشها منذ خمسة سنوات فما حدث امس هو هو مايحدث اليوم وهو ماسيحدث غدا
في اليوم التالي عندما ذهبت إلي العمل دار حوار بيننا نحن الزملاء عن هذه الأمر وقال سمير انه بالفعل ينفذ اقتراح الأجازة الزوجيه هذه فكل فترة يبتعد هو وزوجته عن بعضهما عدة ايام ثم يعودان مرة اخري وقد تجدد الشوق وزاد الحنين وان الخلافات قد قلت بينهما بالفعل كثيرا
ظللت طوال الطريق افكر في كلام سمير وعندما وصلت البيت اقترحت الأمر علي زوجتي التي استغربت في البداية ثم وافقت بعد ان وصفتني بالجنون وانني اصدق كل ما اسمعه واتفقنا أن أذهب إلي بيت أبي وتبقي هي في البيت واستغربت امي عندما رأتني داخلا عليها احمل حقيبة ملابسي سألتني هل حدثت مشكلة مع زوجتي طمأنتها ولكنها اتهمتني بالجنون ايضا عندما اخبرتها انني هنا لكى لا تحدث المشاكل
دخلت إلي حجرتي وبدأت استمتع باستعادة ذكريات الصبا والمراهقة ومددت جسدي علي السرير .. يا ما أجمل أن تنام في سريرك وحدك لا أحد يضايقك أو يسحب الغطاء منك
او تتقلب فيصرخ في وجهك ... ( ايه كل شوية تخبط فيا كدة )
- ونادت امي علي لتناول الغداء .. يا ما اجمل طعام امي كم افتقدته وتوجعت بطني بطعام تعده زوجتي لا شكل له ولا رائحة ولا طعم وكل ذلك بحجه أنه طعام صحي ومفيد
- وفي المساء خرجت مع اصحابي القدامي وقضينا سهرة ممتعة .. ذهبنا إلي السينما واكلنا ساندوتشات كبدة وقشطة بالعسل من عند احمد كامل – عربة اكلنا المفضلة - ثم جلسنا علي القهوة واسترجعنا ذكريات ماقبل الزواج ..يا ما اجملها من ذكريات ثم
(طقت في دماغنا ) أن نأخذ مركب علي النيل فقمنا واخذنا المركب وسهرنا سويا حتي الفجر
- في اليوم التالي وجدتني اتصل بزوجتي لأطمئن عليها لم يكن الحديث طويلا ولكنه كان لأول مرة خاليا من المشاكل والزعيق
وفي اليوم الذي يليه وجدتني اتصل بها ايضا ولكن هذه المرة كان حديثا اطول كان اشبه بأحديثنا ايام الخطوبة وجدتني اعاكسها وهي تضحك وفي كل مرة عندما انهي المكالمة اطلب منها ان تضع السماعة اولا فترد بدلالها الذي كدت أن انساه أن اضعها أنا اولا فأرد انا ضعيها انت اولا وهكذا يأخذنا الحديث والضحك وكل منا لا يريد ان ينهي مع الآخر حتي انني لم انتهي معها إلا بعد ان دخلت امي غاضبة وصاحت في وجهي
- بقالك ساعتين بتتكلم وانا اللي بدفع سيبني انا اقفل مادام سيادتك مش قادر تقفل
وهكذا جلست في بيت ابي اسبوعا كان من اجمل اسابيع حياتي وعندما عدت إلي المنزل وجدتني مشتاق إلي زوجتي كل الأشتياق بعدها وجدت أن المشاكل بدأت تقل بيننا وكأن الملل بالفعل كان هو السب فيها
- بعد نجاح التجربة اتفقت انا وزوجتي ان نكررها كل فترة وبدأنا فعليا نأخذ اجازات زواج كل فترة فذهبت زوجتي إلي بيت ابيها بعدها ذهبت أنا مع اصحابي إلي الأسكندرية بعدها ذهبت هي إلي اقارب والدتها في المنصورة وهكذا حتي قررت أنا أن آخذ اجازة مع نفسي واقضيها في العين السخنة بعيدا عن زحام القاهرة والأسكندرية
- وهناك في القرية التي اقيم فيها التقيت بغنوة .. ذلك هو اسمها ووصفها فهي بالفعل اجمل غنوة يمكنك ان تسمعها غنوة من كلمات نزار قباني والحان الرحبانية وتشدو بها فيروز ولكنها غنوة تمشي علي الأرض .. غنوة تراها بعينيك وتلمسها بيديك وتسمعها بأذنيك ..غنوة تأسر قلبك تجذبك إليها جذبا ..تأخذك من عالمك الضيق إلي دنياها الرحبة الواسعة .. كانت في الخامسة والعشرين .. كانت هي القمر بل اجمل من القمر .. كانت امرآة مثلما تريد وتحلم وتتخيل ..
لو كنت تسأل نفسك ما هو اقصي طموحك في المرآة ستكون غنوة اجمل ما تتمطح او تتخيل
شيء اكبر مني بداخي جعلني اتعرف عليها وسرعان ما توطدت علاقتنا حتي اننا كنا نقضي اليوم كله سويا في الصباح عند البحر وفي الليل عند البحر ايضا او في حديقة القرية او نخرج نتمشي في المدينة او نجلس في احد الكافيهات المهم ان نكون سويا
في اليوم الأول اتصلت بزوجتي لأطمئنها علي وصولي ولكن بعد ذلك لم اتصل بها إلا في اليوم الرابع – المفترض ان يكون يوم عودتي – لأخبرها كذبا ان اصحابي يريدون ان يبقوا وقتا اطول وسوف ابقى معهم
ولكن يبدوا ان سعادتي هذه كان مكتوبا عليها ان تظل قصيرة .. قصيرة جدا ففي مساء اليوم السادس وانا اجلس مع غنو ة في حديقة القرية في منتهي السعادة التي لا توصف واستعد ان اعطيها الهدية التي كنت قد اشتريتها لها وجدت زوجتي فجأة تقف امامي مثل ملك الموت .. تجمد الدم في عروقي لحظتها وطارت كل الكلمات من ذهني واصبحت وانا الشاب ذوالثانية والثلاثين من العمر مثل تلميذ ابتدائي الذي يقف امام ابيه مرتعشا وهو يقرأ شهادته الدراسية الملئية بالدوائر الحمراء
سألتني زوجتي في منتهي العنف
- من هذه ؟
وردت غنوة في منتهي الدهشة الغاضبة
- بل من انت ؟
لترد زوجتي في منتهي الأحتداد
انا زوجته
لتصب غنوة كامل غضبها وسخطها علي
لماذا لم تخبرني بأنك متزوج ؟
وانا بينهما حائر لا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول
- الذي عرفته بعد ان عدت مع زوجتي إلي القاهرة ان احد صديقتها المخلصين – التي لا اعرف شكلها بالطبع (وان كنت مازلت ادعو عليها ) – تعمل في القرية وعندما وجدت ان العلاقة بيني وبين غنوة بدأت تتطور اتصلت بزوجتي لتنقذ الموقف وبالطبع جائت زوجتي علي الفور
- الذي حدث بعد ذلك ان حالة الملل عادت بيني وبين زوجتي مرة اخري وبشكل اكبر وعدنا نتشاجر ونصنع مشكلات كبرى لأسباب تافهة .. ولكن بقيت وجوهنا امام بعضها البعض إذ ان زوجتي قد اصدرت فرمانا قاطعا – لم استطع انا ان اعترض عليه – بعدم عودة ذلك الشيئ المسمي اجازات الزواج اطلاقا مطلقا وان اي مكان سوف اذهب إليه يجب ان تكون معي فيه

( تمت )

Friday, April 4, 2008

الحل الأمثل

عدت من عملي في مساء ذلك اليوم منهكا كان اقصي ما اتمناه أن أخذ حماما باردا وأتناول العشاء الفخم الذي وعدتني به زوجتي في الصباح ولكن زوجتي خلفت الوعد إذ أنها اخبرتني وهي تحاول أن ترسم علي وجهها علامات الأسف أنها لم تطبخ لأن امها اتصلت بها فذهبت إليها وظلت معها طوال اليوم .. وطلبت مني أن نشتري طعاما جاهزا مع وعد حقيقي منها أن ذلك لن يحدث في المستقبل كنت متعبا ولم اشأ أن اصنع معها مشكلة اختم بها يوما كان مليئا بالمشاكل فطلبت الطعام ولكني شعرت بالحسرة وأنا ادفع ستون جنيها في اربع ساندوتشات وزجاجاتا مياه غازية
- آه كانت الستون جنيها كافية أن تصنع وجبة فخمة لشخصين
لم يمر اسبوع بعدها حتي وجدت وزجتي تكرر نفس الشيئ وكانت الحجة هذه المرة انشغالها مع ابنة خالها لشراء مستلزمات الزواج .. وسكت للمرة الثانية بعد أن اقسمت أن هذه هي المرة الاخيرة
إلا أن زوجتي سرعان ما حنثت في قسمها ففي الأسبوع التالي كررت نفس الأمرمع اختراع حجة جديدة قرأت في عينيها وهي تتحدث انها باتت تستمرأ هذه الأمر – الذي يكلفني اكثر من طاقتي – لم استطع أن اصمت صحت في وجهها أنني لست متزوجا لكي اكل دوما من الشارع كما أن المرتب لن يكفي أن نشتري كل اسبوع اربع ساندوتشات تكلفنا اكثرمن ستون جنيها . في هذه اللحظة أخذت زوجتي تبكي وتنعي حظها السيئ الذي اوقعها في رجل بخيل – كما وصفتني – يستخسرفيها عشاء من الخارج كل اسبوع .. في ذلك الوقت لم يكن هناك أي مجال للمناقشة معها فتركت البيت وذهبت لأتناول العشاء في الخارج
- كان يجب أن يكون هناك حل رادع مع هذه المرأة .. فكرت أن يكون المواجهة وبالفعل ففي الشهر الذي يليه اعطيتها مصروف البيت ناقصا حوالي النصف وعندما سألتني عن السبب اخبرتها ان ذلك هو ثمن شراء وجبات الطعام من الخارج فهي لم تعد تطبخ في البيت .. كنت أريد لحظتها أن تتحدث ونتواجه وننهي هذ الأمر ولكنها صمتت وقالت عينيها في هذه اللحظة ما حدث بعد ذلك إذ أنها اصبحت تتطبخ طعاما لا يؤكل وفي كل مرة تعتذر ببرودها القاتل المعروف
- فكرت بعدها أنه يجب أن يكون هناك حل أمثل بعيدا عن المواجهة والعند اللذان لن يجديان معها فكرت طويلا ثم ظفرت بالحل الذي بدأت علي الفور في تنفيذه
- ففي اليوم التالي عندما ذهبت للعمل قمت بأنشاء إيميل لفتاة وهمية اسميتها انجي ارسلت إليها من خلاله - هي وبعض زميلاتي في العمل التي لا تعرفهم بالطبع وذلك حتى لا تشك في الأمر كله – رسالة على لسان انجي هذه اسميتها
(نصيحة انجي لكل بنات جنسها )
قلت فيها ( أنها امرآة تبلغ من العمر الأن ثلاثون عاما كانت متزوجة من رجل فاضل (كان يضعها بين عينيه ويفعل كل ما في وسعه من اجل اسعادها .. كان جميع من حولها يرون انها تعيش في منتهي السعادة ولكنها للأسف لم تحافظ علي هذه السعادة واضاعتها من بين ايديها إذ أنها بدأت تتمرد عليه وتكلفه اكثرمن طاقته وعندما كان يتحدث معها كانت تغضب وتخاصه واستمر الأمر كذلك حتي وصلت به إلي طريق مسدود وأدي إلي الطلاق وهي الأن تعيش وحيدة وهي مازلت شابة صغيرة تتذكر الماضي وتندم عليه في الوقت التي تزوج فيه زوجها اخري بعد الأنفصال عنها وكل اخباره التي تصل إليها تقول يعيش حياة سعيدة وأن زوجته تضعه في عينيها فهي لا تريد أن تكون نسخة ثانيه منها ولذلك فقد قررت أن تستخدم النت لتخبركل بنات جنسها بقصتها حتى يتعلموا منها ولايكرروا نفس أخطائها)
- عندما عدت إلي البيت في مساء ذلك اليوم وجدت زوجتي على غيرالعادة تستقبلني وهي في ابهى صورة ... تستقبلني استقبالا حافلا حميما مثلما كانت تفعل أيام الخطوبة وأيام الزواج الأولي وقد أعدت عشاء فخما لم تعده منذ شهور طويلة وتجلس معي وتضاحكني وقدعادت ذلك الملاك الذي تعرفت عليه منذ سنوات واحببته وارتبطت به
بعد العشاء ذهبت زوجتي لتعد الشاي .. احضرته وجلست بجواري ثم مدت يدها وأدارت جسدي نجوها وضمت يدي بين يديها في دفء لم أعهده منها منذ كثير
- طارق هل مازلت تحبني ؟
اصطنعت الدهشة وانا اسألها
- لماذا تسألين هذا السؤال الأن ؟
ردت في إصرار واضح
- فقط اجب سؤالي
- نعم احبك
صمت لحظة ثم اكملت
- ولكنك
امتدت يدها علي فمي لتقاطعني
- اعرف أني منذ فترة افعل اشياء تغضبك ولكني اريدك أن تسامحني .. أريد أن نبدأ صفحة جديدة منذ هذه اللحظة واعدك أنني لن افعل بعد ذلك أي شيء يغضبك
قلت في لهجة عتاب مريرة
- وعد مثل وعودك السابقة ؟
ردت في لهفة ممزوجة بالأسف الواضح
- لا وعد حقيقي
صمتت لحظة ثم اكملت
- طارق أنا احبك ليس لي احدا في هذه الدنيا إلا أنت ولا أريد أن أخسرك وأخسر هذا البيت الذي تعبنا سويا في بناءه
ابتسمت لها في هذه اللحظة وفهمت هي معني ابتسامتي وملاء الفرح وجهها وارتمت بين احضاني
في تلك اللحظة ظهرت علي وجهي ابتسامه لها معنى اخر لم تراها زوجتي وصحت بيني وبين نفسي فرحا
( بركاتك يا انجي )

Wednesday, April 2, 2008

لاشيء يهم الأن

لاشئ يهم الأن
فقدت حبي لك
فقدت شغفي بك
فقدت كل الأمتنان
لا شيئ يهم الأن
فلقد خسرتك خسرالحب الرهان
ولا اريد استعادك
لااريد استعاد شيء مما كان
فقدت ايماني بك
فقدت ايماني بحبك ...بقلبك
فقدت ايماني بأنك يجب ان تكوني لي
فلو لم تكوني ماذا سيحدث
لن يحدث شيئ لن يتغير شكل الزمان
كل الأشياء اصبحت سيجال عندي الان
قربك مثل بعدك .. حنانك مثل جفوك
انت مثل غيرك .
فكل المعطيات واحدة
وكل النتائج واحدة
وكل هذا ليس اكثرمن كذب و ضلال
- ماذا تقول ؟
- ما تسمعيه ..
اكتشفت الأن ان كل هذا الهوي
ليس اكثرمن كذب وضلال
كلامي لك ضلال
كلامك لي ضلال
الحب والعشق
والبعد والقرب
الدفئ والاحضان
ضلال في ضلال
وقد آن الأوان ان نفوق من الضلال
ان نتبعد ونشم هواء نظيفا
غيرالذي كنا نشمه طوال هذه السنوات الخداعات
ولكن قبل الرحيل
اريد ان اصارحك
ان هذا الهوي لم يكن كله خسارة لنا
علي الأقل عشنا وقتا سعيدا
كان وهما ولكنه كان سعيدا
علي الأقل فزت بهذه القصيدة
لو لم اكن عشت معك ماكنت كتبتها
او ماكانت بكل هذا الصدق
هي صادقة لأنها معاشة
لأنها انا
انا اكتب عني
اكتب قصتي الحقيقة
ليس مجرد خيالات شاب موهوبا في الكتابة
سوف اهدي هذه القصيدة لك
اخر شيئا اهديه لك
سوف اهديها لكن من تعذبوا وقاسوا
وعاشوا وهما مثلنا
سوف اهديها لكل عاشق مازال في اول الطريق
حتي لا يتعذب ويتمهل كثيرا ويفكر
حتي لا يسلم حياته راضيا لقلبه
ثم يندم ويبكي
بكاء لن يفيد

Tuesday, April 1, 2008

حول الرحيل الأخير

مثلما توقعت وتوقع الكثير رحل عصام الحضري ثانيا إلي سويسرا رحل بعد ان بكي امام الكاميرا دموعا يراها البعض كاذبة واراها صادقة حول سوء المعاملة التي كان يراها في النادي الأهلي اغلب الظن ان مسؤلي الأهلي كانوا يريدون ان يعلقوا لعصام المشانق وان يحكموعليه بألاعدام رميا بالرصاص في ميدان عام اذ كيف لفلاح مثله يقف في وجه الباشا ويطلب حقه الطبيعيي في الأحتراف كيف لأبن كفر البطيخ ان يقول لحسن حمدي والقيعي لا اناهروح احترف وهحقق حلمي قد يري البعض ان الأهلي كان يجب ان يفعل ذلك حتيى لا يقلده الأخرون ولكن ايضا كان يجب علي الاهلي ان يتعامل بالأخلاق والقيم التي يتباهي بانه ناديها هناك شيء اسمه التسامح والعفو عند المقدرة - وهوسيظل من شيم الكرام - خاصة ان الرجل جاء لعندك وقال انا تحت امرك ودفع الغرامة المالية التي طلبتها منه .. حتي وان كنت تعلم انه سوف يقضي معك وقتا قصيرا ولكن كان يجب ان تتنظر للموضوع من وجهة نظر ابعد فهذا الرجل بعد ثلاث اواربع سنين سوف يعتزل فلم تحرم نفسك من مدرب حراس مرمي سيكون مستواه عالي ولن يدخر جهدا في تدريب ناشئيك ؟ عصام بعد ان يعتزل ويعود لمصرلن يعود للأهلي سوف يتذكر دائما المعاملة السيئة التي ظل يعامل بها طوال شهركامل وقد يستفيد منه نادي اخر ربما الزمالك منافس الأهلي التقليدي ان الأمر يدعونا للتفكير بشيء من العقل في حقيقة نادي القيم من الداخل ... كيف تدارالأمور من داخله
علي كل الأحوال ليس هناك داعي ان نكرر كلاما سبق ان قلناه فالشيء الوحيد الثابت الأن ان عصام سافر وانه لن يعود ولن تجدي معه هذه المرة مكالمات شوبير ووعود عمرواديب

الجزء التاسع من الرباعيات

(81)
دخلت مراتي عليا وانابتفرج علي الدش
كانت قناة اوربية عليها نسوان اش اش
غضبت قوي الولية وطلبت الطلاق
وبعد محايلة طويلة وافقت ترجع تاني
علي شرط ما اصعبه لازم اشيل الدش
(82)
انا اتخلقت ليكي وانت اتخلقتى ليا
ومهما يحصل بينا هنمشي الطريق في الدنيا
ومهما قالوا عنا كلام وحاجات كتير
مش بيقل شوقنا بيزيد في كل ثانية
(83)
انت اجمل انسانة شوفتها في الدنيا
وحاسس اني عارفك قبل ماشوفك بعنيا
وحاسس بحنين ليكي اكبر من اي كلام
وعايزك صديقة وحبيبة وعشيقة وكل شئ ليا
(84)
ياللي تقول الموت حقيقة الحياة
الموت هوالنهاية لطريق طويل مشيناه
والناس لازم تعيش وتحب وتعمر
والموت مش بعبع لينا يخوفنا من الحياة

(85)
ساعات كتير بحاول اكتب قصيدة شعر توصف حبي ليكي
واقول اهي تبقي هدية بسيطة اقدمها ليكي
واكتب كلمتين واسيب القلم تاني
كل الكلام عاجز يوصف حبي ليكي
(86)
قررت ابعت ايميل واقولك فيه كرهتك
وزهقت انا من غيابك وترددك وعندك
ولكن ياللعجب انا لما جيت اكتب
كتبت كلمة تانية كتبت اني بحبك
(87)
انا مش تيار اسلامي ولا سلفي ولا تبليغ
مجرد شاب عادي لساني بس بليغ
وعايز اشوف الدين والدنيا بمنظاري
من غير وصاية حد ولا استاذ ولا شيخ
(88)
باين قوي علي وشي حزين قوي وزعلان
طبيعي لما تسيبيني لازم عليا يبان
وبيسألوني الناس مالك جرى لك ايه
ردت دموع عينا ومانطقش اللسان
(89)
لو كنت لاعيب كورة مش شاعر اواديب
مش كان اتغيرحالي وبقي مني القرش قريب
وبقيت حديث الناس ووسائل الإعلام
ايه يعني كاتب عظيم لكني خالي الجيب

(90)
لما يبقي هم الناس كورة في رجلها
يبقي شيئ طبيعي تتسرق ارضها
وتقف في طابور طويل في اخر الأمم
وتاخد فوق دماغها وينتهك عرضها