استمعت اليوم لخبرين في نشره الأخبار لا اعتقد انهما جاءا وراء بعضهما اعتباطا
الخبر ألأول : هو حبس خيرت الشاطر ورفاقه سنوات مختلفة لكل منهم في قضية الأخوان المعروفة
الخبرالثاني : هو الأفراج عن جميع المتهمين في قضية اكياس الدم الفاسدة هايدلينا
انا لا اعرف كثير من التفاصيل في قضية خيرت الشاطرولذلك لا اريد ان اتحدث عن مدي شرعية الحكم ولكن الذي اعرفه جيدا ان خيرت الشاطر ورفاقه رجال اعمال لديهم شركات هذه الشركات يعمل بها افراد يفتحون بيوت ويصرفون علي اسر زوجة واولاد واهالي فما مصير هؤلاء الموظفين ؟ وما مصير هذه الشركات هل ستكون الشارع ام ماذا؟ .. الحكومة تختلف مع الأخوان مثلما تريد ولكن يجب عليها ألا تقطع عيش احد فإذا كنا نعاني من البطالة والحكومة تطلب من الشباب الجامعي الذي كذبت عليه وقالت له القطاع الخاص سيوفر لك عملا ثم قال له القطاع الخاص لازم خبرة اقل شيئ خمس سنين - يعني اللي ماعندوش خبرة يروح يموت - ان يذهب ويدورعلي صانعة بدل ماهو قاعد في القهوة - إن شاء الله سوف اكتب بوست مخصوص عن هذا الأعلان المستفزالغبي - فهل نزيد هذه البطالة بطالة ونعطل ناس كانوا شغالين ونغلق بيوتا مفتوحة
يجب ان نعرف ما هو مصيرالعمال الذين يعملون في هذه الشركات
الأمر الآخر : الأفراج عن جميع المتهمين في قضية هايدلينا جدير بالذكر ان رئيس المحكمة لم يسمح للإعلام بحضور الجلسة ويبدو أن الموضوع كله كان (مطبخ ) وجاهز ولا عزاء للذين ماتوا بسبب هذه الأكياس الفاسدة وقد نجد هؤلاء غدا يرفعون قضية رد شرف علي الذين ماتوا واصابهم الضرر بسبب الأكياس الفاسدة - اسف - التي كانت فاسدة
السؤال الذي يجب ان تجيب عليه الحكومة الراشدة النظيفة ماهو مصيرالذين اصابهم الضرر بسبب هذه الأكياس ؟ وإذا كان المتهمين برئيئين فمن هو المتهم ؟ ومن الذي ادخل هذه الأكياس الفاسدة ؟ ومن الذي يعطي للناس الغلابة حقهم ؟ ولماذا لم تكن الجلسة علنية ؟ وماهي مصوغات النطق بالحكم ؟
والسؤال الأهم إلي أي مصير يذهب بنا هؤلاء الذين يمسكون زمام الأمر في بلادنا؟
