Wednesday, July 30, 2008

النمور في اليوم العاشر .. رائعة زكريا تامر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم في هذا البوست احد عمالقة القصة القصيرة في الوطن العربي
انه زكريا تامر كاتب سوريا العظيم وفارس القصة القصيرة وشاعرها الأول والذي للأسف لا يعرفه الكثيرون رغم عبقريته الفذة
هذا الرجل لو كان في بلاد اخرى لحصل على نوبل وكانت هي التي تشرفت به لا العكس
لقد قرأت لكتاب كثيرون اصدقكم القول الكثيرون منهم لم يعجبني اسلوبهم رغم انهم كتاب كبار .. هذا الرجل هو الوحيد الذي تمنيت ان اكون مثله استطيع ان امزج الواقع بالأسطوري والحديث بالقديم .. هو كعادة كل العرب العباقرة مضطهد في بلاده ويعيش في انجلترا منذ بداية الثمانينات
اترككم مع رائعته النمور في اليوم العاشر وللعلم فهذه المجموعة التي تحمل اسم القصة ممنوعة في مصر اقرأوها وستبحثوا عنه بمفردكم
النمور في اليوم العاشر
رحلت الغابات بعيدًا عن النمر السجين في قفص، ولكنه لم يستطع نسيانها، وحدق غاضبًا إلى رجال يتحلقون حول قفصه وأعينهم تتأمله بفضول ودونما خوف. وكان أحدهم يتكلم بصوت هادئ ذي نبرة آمرة:
(إذا أردتم حقّا أن تتعلموا مهنتي ، مهنة الترويض، عليكم ألاّ تنسوا في أي لحظة أن معدة خصمكم هدفكم الأول ، وسترون أنها مهنة صعبة وسهلة في آن واحد. انظروا الآن إلى هذا النمر. إنه نمر شرس متعجرف، شديد الفخر بحريته وقوته وبطشه، ولكنه سيتغير، ويصبح وديعًا ولطيفًا ومطيعًا كطفل صغير. فراقبوا ما سيجري بين من يملك الطعام وبين من لا يملكه، وتعلَّموا).
فبادر الرجال إلى القول إنهم سيكونون التلاميذ المخلصين لمهنة الترويض. فابتسم المروِّض مبتهجًا، ثم خاطب النمر متسائلاً بلهجة ساخرة:
(كيف حال ضيفنا العزيز).
قال النمر: (أحضر لي ما آكله، فقد حان وقت طعامي).
قال المروض بدهشة مصطنعة: (أتأمرني وأنت سجيني؟ يا لك من نمر مضحك! عليك أن تدرك أني الوحيد الذي يحق له إصدار الأوامرهنا).
قال النمر: (لا أحد يأمر النمور).
قال المروض: (ولكنك الآن لست نمرًا. أنت في الغابات نمر. أما وقد صرت في القفص، فأنت الآن مجرد عبد تمتثل للأوامر وتفعل ما أشاء).
قال النمر بنزق: (لن أكون عبدًا لأحد).
قال المروض: (أنت مرغم على إطاعتي لأني أنا الذي أملك الطعام).
قال النمر: (لا أريد طعامك).
قال المروض: (إذن جع كما تشاء، فلن أرغمك على فعل ما لا ترغب فيه).
وأضاف مخاطبًا تلاميذه:
(سترون كيف سيتبدل، فالرأس المرفوع لا يشبع معدة جائعة).
وجاع النمر، وتذكَّر بأسى أيام كان ينطلق كريح دون قيود مطاردًا فرائسه.
وفي اليوم الثاني، أحاط المروض وتلاميذه بقفص النمر، وقال المروض:
(ألست جائعًا؟ أنت بالتأكيد جائع جوعًا يعذب ويؤلم. قل إنك جائع فتحصل على ما تبغي من اللحم).
ظل النمر ساكتًا، فقال المروض له:
(افعل ما أقول ولا تكن أحمق. اعترف بأنك جائع فتشبع فورًا).
قال النمر: (أنا جائع).
فضحك المروض وقال لتلاميذه:
(ها هو ذا قد سقط في فخ لن ينجو منه).
وأصدر أوامره، فظفر النمر بلحم كثير
وفي اليوم الثالث، قال المروض للنمر:
(إذا أردت اليوم أن تنال طعامًا، فنفِّذ ما سأطلب منك).
قال النمر: (لن أطيعك).
قال المروض: (لا تكن متسرعًا، فطلبي بسيط جدّا. أنت الآن تحوص في قفصك، وحين أقول لك: قف، فعليك أن تقف).
قال النمر لنفسه: (إنه فعلاً طلب تافه، ولا يستحق أن أكون عنيدًا وأجوع).
وصاح المروض بلهجة قاسية آمرة: (قف).
فتجمد النمر توّا، وقال المروض بصوت مرح:
(أحسنت).
فسرّ النمر، وأكل بنهم، بينما كان المروض يقول لتلاميذه:
(سيصبح بعد أيام نمرًا من ورق).
وفي اليوم الرابع، قال النمر للمروض:
(أنا جائع فاطلب مني أن أقف).
فقال المروض لتلاميذه: (ها هو ذا قد بدأ يحب أوامري).
ثم تابع موجهًا كلامه إلى النمر: (لن تأكل اليوم إلاّ إذا قلدت مواء القطط).
فكظم النمر غيظه ، وقال لنفسه: (سأتسلى إذا قلدت مواء القطط).
وقلد مواء القطط، فعبس المروض، وقال باستنكار:
(تقليدك فاشل. هل تَعُدّ الزمجرة مواء).
فقلد النمر ثانية مواء القطط، ولكن المروض ظل متجهم الوجه، وقال بازدراء:
(اسكت اسكت. تقليدك ما زال فاشلاً. سأتركك اليوم تتدرب على مواء القطط، وغدًا سأمتحنك. فإذا نجحت أكلت. أما إذا لم تنجح فلن تأكل).
وابتعد المروض عن قفص النمر وهو يمشي بخطى متباطئة، وتبعه تلاميذه وهم يتهامسون متضاحكين. ونادى النمر الغابات بضراعة، ولكنها كانت نائية. وفي اليوم الخامس، قال المروض للنمر:
(هيا، إذا قلدت مواء القطط بنجاح نلت قطعة كبيرة من اللحم الطازج).
فقلد النمر مواء القطط، فصفق المروض، وقال بغبطة:
عظيم! أنت تموء كقط في شباط
ورمى إليه بقطعة كبيرة من اللحم.
وفي اليوم السادس، ما إن اقترب المروض من النمر حتى سارع النمر إلى تقليد مواء القطط، ولكن المروض ظل واجمًا مقطب الجبين
فقال النمر: (هأنذا قد قلدت مواء القطط).
قال المروض: (قلّد نهيق الحمار).
قال النمر باستياء: (أنا النمر الذي تخشاه حيوانات الغابات، أقلد الحمار! سأموت ولن أنفذ طلبك
فابتعد المروض عن قفص النمر دون أن يتفوه بكلمة. وفي اليوم السابع، أقبل المروض نحو قفص النمر باسم الوجه وديعًا، وقال للنمر:
(ألا تريد أن تأكل؟).
قال النمر: (أريد أن آكل).
فحاول النمر أن يتذكر الغابات، فأخفق، واندفع ينهق مغمض العينين، فقال المروض: (نهيقك ليس ناجحًا، ولكنني سأعطيك قطعة من اللحم إشفاقًا عليك).
وفي اليوم الثامن، قال المروض للنمر: (سألقي مطلع خُطبة، وحين سأنتهي صفِّق إعجابًا).
قال النمر: (سأصفّق).
فابتدأ المروض إلقاء خطبته، فقال: (أيها المواطنون.. سبق لنا في مناسبات عديدة أن أوضحنا موقفنا من كل القضايا المصيرية، وهذا الموقف الحازم الصريح لن يتبدل مهما تآمرت القوى المعادية، وبالإيمان سننتصر).
قال النمر: (لم أفهم ما قلت).
قال المروض: (عليك أن تعجب بكل ما أقول، وأن تصفق إعجابًا به).
قال النمر: (سامحني. أنا جاهل أمي، وكلامك رائع، وسأصفق كما تبغي).
وصفق النمر
فقال المروض: (أنا لا أحب النفاق والمنافقين، ستحرم اليوم من الطعام عقابًا لك).
وفي اليوم التاسع، جاء المروض حاملاً حزمة من الحشائش، وألقى بها للنمر، وقال: (كل). قال النمر:
(ما هذا أنا من آكلي اللحوم
قال المروض: (منذ اليوم لن تأكل سوى الحشائش).
ولما اشتد جوع النمر، حاول أن يأكل الحشائش، فصدمه طعمها، وابتعد عنها مشمئزًا، ولكنه عاد إليها ثانية، وابتدأ يستسيغ طعمها رويدًا رويدًا.
وفي اليوم العاشر، اختفى المروض وتلاميذه والنمر والقفص، فصار النمر مواطنًا، والقفص مدينة
-انتهت -
هذا اللينك عليه بعض المعلومات والقصص الأخري لزكريا تامر
......................................
ملحوظة مهمة
بخصوص وفاة يوسف شاهين رحمه الله
معلوم ان شاهين سافر اوائل الشهر لفرنسا وعاد يوم 16بعد ان تأزمت صحته - يعني بالعربي قالو للأهله خلوه يموت في بلده احسن
السؤال الذي يجب ان يطرح ماذا فعلو بشاهين في فرنسا ؟ وما نوع العلاج الذي اخذه هناك ؟ وكيف سافر وعاد وقد سائت صحته ؟
هذه اسئلة يجب ان تبحث ونجد لها اجابة لأن شاهين مش اي حد
واخيرا لكم جزيل محبتي واحترامي

33 comments:

كاميليا said...

ازيك يا مصطفى؟

...
سترون كيف سيتبدل، فالرأس المرفوع لا يشبع معدة جائعة
....

الجملة دى شدتنى اوى يا مصطفى
اوى اوى

مش عارفة ليه اول ما قرأتها
افتكرت مصر والمعونات الامريكية


القصة هادفة
وعميقة المعنى

دمت بكل الخير

تحياتى واحترامى

mostafa rayan said...

كامليا
القصة دي مش بتاعتي دي بتاعة زكريا تامر
بس انا اتلخبطت وانا برسلها

كاميليا said...

مصطفى

أفهم من كدة انى وشى حلو عليك؟؟

ايه رأيك بقى .. انا كل ما ادخل بلوج .. بابدأ بدعوى حلوة لصاحبه

حاضر يا مصطفى
هادعو لك كتير خالص

ربنا يوفقك يارب
ويكتبك من الناجحين السعداء
فى الدنيا ومن عباده الصالحين الفارحين فى الآخرة


كاميليا

mostafa rayan said...

كاميليا
انتي وشك مش حلو بس دة القمر بذاته
ادعيلي كدةوانتي بتصلي بعد ما تتدعي لنفسك ادعي لأخوكي مصطفي
دمتي بكل خير وصحة وسعادة

Desert cat said...

زكريا صور حياة الملايين
فالجميع عايش فى ذل وهوان وراضخ من اجل معدته التى اصبح من اجلها يعمل ليل نهار ولم يصل بعد الى حد الشبع لانه عندما يصل يطل عليهالمروض باختراع جديده
تحياتى ليك ولزكريا تامر

mostafa rayan said...

قطة الصحراء
سعيد بزيارتك وبرأيك
تحياتي ليكي

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" said...

السلام عليكم
قصة تحاكي الواقع للاسف
بالنسبة لموضوع شاهين هو كان رايح اصلا عنده نزيف في المخ وخالته مدهورة اوي مش كدة
وبعدين الفرنساويين بيحبوه واظن انهم بيشيدوا بيه من زمان
وبعدين ان شاء الله نعيش اد ما عاش بس يحسن ختامنا يا مصطفى
الله يرحم اموات المسلمين ويتولاه برحمته احترم حبك ليه وقلقك بس لو فيه شك انه موته مش طبيعي كانوا هيسكتوا يعني ما اظنش
جزيت الخير

mostafa rayan said...

الأخت الكريمة : عاشقة النقاب
اهلا بكي دوما زائرة كريمة
جزيتي خيرا ودمت بكل صحة وعافية

كلمات said...

حلوة أوي

canary said...

الله يسامحك يا مصطفى
قلبت علينا المواجع
ماكنا ناسيين الهم دة
وغرقانين فى الهموم المحليه
لازم يعنى تقلب علينا مواجع واقعنا العربى كله مرة واحدة
بعد القصه دى رجعتنى تانى لديوان احمد مطر اعيد قرائته مرة اخرى
شكرا للتذكرة

مصطفي ريان said...

كلمات
ربنا يخليكي

كناري
وجهي شكرك لزكريا تامر
نورتيني

رندا said...

اختيارك موفق يامصطفى

انت فنان حتى فى الاختيار

النمور جاية منين ورياحة فين وهتودينا فين

ربنا يعين الكل
اول مرة اسمع عن زكريا تامر
اسلوبة شيق وجميل

ربنا يكرمك ويسعد قلبك ويطمنى عليك

كل الود

رندا

تايه في وسط البلد said...

اهلا درشاوي
انت قادر دائما علي ادهاشنا والاتيان بكل رائع
من اين اتيت بهذه اللؤلؤة؟

في العموم ليس ما في القصة من مرارة مستغربا من منفي من بلاده كما اننا نرصدها كثيرا في قصائد احمد مطر شريك زكريا في المنفي وبلد المنفي وسبب المنفي

تحياتي يا درشاوي ودامت جواهرك

mohra said...

شكرا لتعريفنا به

ويل الشعوب التي لم تسق من دمها ثاراتها الحمر أحقادا و أضغانا
ترنّح السوط في يمنى معذّبها ريّان من دمها المسفوح سكرانا
تغضي على الذلّ غفرانا لظالمها تأنّق الذلّ حتّى صار غفرانا
بدوى الجبل
شاعر سورى ايضا

مصطفي ريان said...

-اندا الجميلة جدا
ربنا يخليكي
زكريا كان قصده بالنمر الشعوب وبالمروض الأسد
لكن الحال هيمش من سيئ للأسوء طالما رضين اان المروضين يتحكمو فينا
فرحان قوي ان القصة عاجبتك وياريت لو تتابعي الرجل دة ولو من خلال النت

- تايه في وسط البلد
حبيب قلبي
الرجل دة انا كنت بسمع عنه واول مرة قرأتله كان في كتاب في جريدة اللي كانت الأهرام بتصدره الأربعاء الأول من كل شهر
مرت حوالي ست او سبع سنين ولسة محتفظ بالعدد دة وان شاء الله معايا على طول
اول ما قرأت له انبهرت صراحة وكانت اول قصة القصة دي
بس المشكلة ان كتبه في مصر قليلة قوي والمجموعة دي ممنوعة في مصر لكن انت ممكن تسأل عليه في مكتبة مدبولي او من خلال النت او في جناح سوريا في معرض الكتاب
دايما بتفرحني بكلامك اللي اكبر مني دة

- مهرة
انا اللي اشكرك انك عرفتنيني بدوي الجبل
نورتيني وفرحتيني

norahaty said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترويض النمور
وترويض الشعوب
وترويض الانسان
حلقات او صفحات
فى كتاب واحد
كيف تخضع عدوك
سياسة العصا والجزرة
فقديمآ قال سيدنا عمر ابن الخطاب
(فيمااظن انه هو القائل)
رضى الله عنه وارضاه
(لا كرامة لجائع)
نعم ياسيدى لا كرامة لجائع
تقبل تحياتى لتعريفنا بهذا الكاتب السورى
ولابد ان تمنع كتاباته من مصر بالطبع لما فيها من القيم المفيدة والنبيلة
لو كان يتكلم عن اشياء سفيهة او يجحد بالدين لكانت كتبه تنشر على نفقة
الدولة!!!!!
لنا الله
وتقبل تحياتى مرة ومرات اخرى

مصطفي ريان said...

norahaty
اهلا بكي زائرة كريمة للمدونة
اتفق معك في كل ما قلتيه خاصة الجزء الأخير ولعل رواية وليمة لأعشاب البحر اكبر دليل على ذلك فلقد نشرت في مطبوعات وزارة الثقافة
تحياتي لكي ودمت بكل الخير

أية الشقية الشعنونة said...

جميلة جدا
بجد كتبات جامدة
بالنسبة لموضوع يوسف شاهين
مش هتوصل لحاجة
الغموض محيط بالموضوع كما احاط بموضوع سعاد حسنى
وهكذا
دمت مبدعا لا دام تامر مبدعا
هههههههههههههه
بهزر طبعا
تحياتى

أية الشقية الشعنونة said...
This comment has been removed by the author.
مصطفي ريان said...

ايه
منورة يا جميلة
فرحان قوي ان القصة عاجبتك وانك اتعرفتي على كاتب بثقل زكريا تامر

المحارب المتيم said...

مصطفى

اكيد زكريا تامر قاص قوى

كفاية اعجابك بيه

اكيد هابدأ اقراله دلوقتى

والقصة جميلة


تحياتى

mostafa rayan said...

المحارب المتيم
منور يا جميل
وزكريا تامر كاتب ممتاز
يستحق القرأة والمتابعة

نونو said...

والله يا مصطفى مدونتك حلوة جدااااا
بس موضوع يوسف شاهين
انا ما اظنش خالص هو كان رايح عندة نزيف وتعبان
ربنا يحسن خاتمتنا

Gannah said...

أخى الكريم مصطفى
القصة رمزية رائعة . انها قصة ترويض الشعوب وهى تصدق مقولة " من لا يملك قوته لا يملك حريته". انها حصاد سنوات من القهر والظلم ولكن أحيانا النمور الجائعة تتمرد على مروضيها و تجعل منهم طعاما وتخرج كل المشاعر التى اختزنتها على مر الأيام. ان لم يكن المروض ذكيا بدرجة تجعله يطلق النمور من وقت لأخر يكون قد عرض نفسه لمخاطر النمور الحبيسة اذا قررت أن تحطم القفص.
أما عن يوسف شاهين فلا أعتقد انهم فعلوا به شيئا انما هو ادمان التدخين والشيخوخة وربما أمراض أخرى لا نعرفها ونزيف المخ له درجات وبعض المرضى يموت فى الحال بحسب الجزء المصاب ولا أعتقد أن أحدا له مصلحة فى ان يفعل به شيئا.
تحياتى

مصطفي ريان said...

نونو
انا متشكر قوي لزوقك ورقتك
وبدعي معاكي واقول امين
نورتيني

جنى
يبقي السؤال متي يثور النمر ؟
مع العلم ان المروض كما ترين ذكي جدا ويلهيها كل فترة
بالنسبة لشاهين ربنا يرحما ويرحمه
نورتنيني وتحياتي المعطرة ليكي

مواطن مصرى نايم said...

و الله يا مصطفى كل ما بدخل هنا
مش بعرف اعلق
لانك بجد بتختار حاجات جميلة جدااا
و فعلا زكريا تامر دا شكله جامد جداااا
انا الصراحة اول مرة اسمع عنه جهل منى طبعا
مع انى قارئ جيد الحمد لله
بس الف شكر عالبوست ده
تحياتى يا باشا
الله ينور عليك
اسلام

مصطفى ريان said...

مواطم مصري نايم
منور الدنيا كلها يا قمر
وياعم مشمهم تعلق بأيه المهمانك تيجي وتنورنا
تحياتي ليك إسلام

rovy said...

السلام عليكم

اشكرك لأنتقاء هذه القصه الرائعه التى تصور احوال شعوبنا و كيف اننا استسغنا الذل و الهوان ببطء حتى ادمناه ..
تحيه للكاتب الرائع زكريا تامر
و تحيه خاصه لك و لذوقك الراقى

و رحم الرحمن يوسف شاهين و اشكرك لذكره بالحسنى فهناك مع الاسف كثيرا من يذكره بالسؤ و قد نسيوا ان هذه ليست اخلاق المسلمين .. ربما نختلف معه احيانا و لكننا لا نملك امام ما قدمه من فن و احترام للانسان و الانسانيه الا ان ندعوا له بالرحمه و ان نذكر ما قدمه من اجابيات كثيره تبرهن على حبه للوطن و احترامه للانسان مهما كان جنسه او لونه .. رحمه الله ..

خالص تقديرى و تحياتى

FaceMoon said...

ازيك يامصطفى يارب تكون بخير
بجد انا بعرف منك معلومات مفيدة انا بشكرك عليها لانى مكنتش اعرف الكاتب دة قبل كدة خالص ومنك نستفيد بس بجد شكلة فعلا كاتب لية اهدافة والقصة جميلة وليها مغزى من ورا الكلام
اما بخصوص يوسف شاهين فرحمة الله كان بجد عاشق للسينما وعاشق لمصر وانا لما كبرت فهمت افكارة وافلامة واهدافة ربنا يرحمة
ليك عندى تاج لو فاضى جاوب عليه مش فاضى مش تجاوب خالص المهم تكون بخير ومستنين البوست اللى جاى

Amgad said...

تفتكر يعني ايه اللي ممكن يكون حصل في فرنسا
وشكوكك دي مبنية علي اساس ايه

safaa said...

ايه يا سيدى انت روحت تصيف والا ايه؟
هربان بقالك مدة
والا اخدت فلوس من بنك وفكيت على اروبا؟ طب يعنى افتكرنا بحاجه كدة حته قماش من ايطاليا قزازة برفان من فرنسا . والا دة مكنش عيش وتدوين .
غيابك طال يا فنان والابداعات وحشتنا

mostafa rayan said...

اشكر كل القراء الكرام على استجابتهم مع القصة
وخاصة اشكر صديقتي صفا
- كناريا سابقا - لسؤاللها عني
انا يا كنايا ماككنتشش في مصيف ولا سرقت بنك عندما اسرقه قد لا ادون ثانية لأنه سيكون عندي اشياء اهم افعلها هي الأستمتاع بشكل مسرف بكل متع الحياة

dede2000 said...

سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا بنت من الزمن ده
يعني مش عجبتني كتير
اصلها بتكلم عن واقع
المروض غبي وبيستمتع بتعذيب النمر
ايه المكسب في كده
ولا حاجه
النمر في الاحوال بياكل
عشان يعيش
وهوده المهم انه لسه عايش
بعد مااصبح سجين
والواقع قدامه انه مسجون وتحت رحمتهم
يعني من الحكمه ان اعرف قدراتي واعرف ازاي استغل الموقف لصالحي
يعني انا لو مكان النمر كنت عملت كل الي عاوزه المروض وانا فرحاااااااااانه جداا
لانه بغباؤه بقوم
علي خدمتي واطعامي
مع انه كان يقدر يقتلني او يسيبني من غير اي اكل