Saturday, May 31, 2008

بين عربات القطار999..... قصة جديدة


ملحوظة مهمة قبل القرأة
هذه القصة من ابداعات صديقي المؤلف الشاب محمد حلمي مخلوف
( 2عام - ليسانس كلية الحقوق 2 )
اتمني ان تعجبكم كما اعجبتني .. وفي انتظار ارأكم عنها
.............................................
( بين عربات القطار999 )
تخرج من منزلها عند السابعة صباحا حاملة فوق رأسها بقجتها الضخمة المليئة بالملابس الداخلية الحريمى، والدبابيس والبنس ،تسير بتؤدة ...كثيرون حذروها من الغضروف ..هو آت لا ريب, آه لو تأخر قليلا حتى تنتهي (رندا) من الكلية ... تصل محطة الجيزة عند الثامنة والنصف..الكمسرية لا يسألون، توفر ثمن المواصلات...تقف بين العربات وتنزل بقجتها ... جلست أمام الوابور
""استعدت لوضع الطاسة على عينه""، طرقات عنيفة، أطل صديق (باسم) بعينين زائغتين ليعلن غرقه، ألجمتها الصدمة... دعت عليه البارحة فشل في التعليم وفى الشغل، لم تكن تعلم أن أبواب السماء مفتوحة تلك الليلة ...آه لو قطع لسانها قبل الدعاء ... أحست بالدوار واستندت على الوابور لم تشعر بلسعات النار وهى تبتر خمسة من أصابعها ... كم تتمنى لو ترتدى لباسا جديدا بدلا من المهلهل الذي ترتديه ، تأخذ واحدا من القابعين في البقجة، ولكن يجب أن تجمع باقي المبلغ لشراء الجيبة والبلوزة لـ(رندا) قبل ذهابها للكلية لكيلا يعيرها أصدقائها ، متى تنتهي من الكلية وترفع عنها هذا الحمل ...توقف القطار، ساعدها أحدهم على حمل البقجة .. لا تشكر أحدا تخلى الجميع عنها عند وفاة زوجها ، أوشكت على بيع نفسها اكثر من مرة لولا ستر الله ...خرجت ، نزلت الأنفاق ،نظرت بطرف عينها للمرأة المنقبة الواقفة على عكاز التي تمد يدها أكملت طريقها لمكانها أمام بائعي الكتب عند سور الأزبكية .
.........................
ملحوظة مهمة جدا
في مدونة صديقي محمد ( استراحة محمد ) موضوع جميل جدا عن امنا خديجة رضي الله عنها
هذا هو لينك البوست
اتمني ان تقرؤه

39 comments:

كيكى said...

ازيك عامل اييييييييية......قول لصاحبك.....عجبتنى اوووووووووووى النهاية اووووووووى.....قصة مولمة....حتت الست المنقبة حلوة اوووووووى

عرفة فاروق السيوطى ( الاديب العاشق) said...

السلام عليكم

القصة رائعة فعلا

الكثافة اللغوية فيها هائلة فهى على قصرها من المعانى ما يعجز عنه كتاب كامل

والمدون محم صاحبك شكله قاص فاهم

تحياتى لأختيارك

mostafarayan said...

كيكي
نورتي يا قمر

- عرفة
منور يانجم
بس علي فكرة محمد القاص غير محمد المدون

Anonymous said...

يا جماعه انا مش عارف اشكركم ازاي علي ارائكم الجميله دي وربنا يوفقكم ويوفق كل المدونيين وربنا يوفقك يا مصطفي وتصدر كتاب عليه اسمك
محمد حلمي مخلوف

أنا حر said...

اختيار متميز وممتاز
القصة مؤثرة وواقعية وده أروع مافيها
تحياتي

دكتور بهــدوء said...

ااد كده القصه مؤثره
فعلا
الحكايه كلها اتكتبت ف عده سطور بس شملت حاجات ومشاكل تتحكي ف كتب
ما شاء الله
فعلا القصه ولا اروع

ra7eel said...

قول لصاحبك يعمل مدونه
بجد بيكتب حلو

رغم انها قصيره بس حملت معانى كتير من الالم والقسوة

تحياتى لك ولصديقك

Anonymous said...

شكرا لكل من قرأوا القصه والله انا مقدرش علي الكلام الحلو ده كله
وعلي فكره انا سايب مع مصطفي قصه اقوي من بين عربات القطار واطول كمان وهو هينشرها قريب
القصه اسمها من اجندة الروائي"وغدا في المعسكرات"
وان شاء الله هتعجبكم
محمد حلمي مخلوف

ساره البحر said...

بجد صديقك يا مصطفى بيكتب حلو جدا
والقصه برغم القساوة اللي فيها لكنها عميقه وجميله
ونهايتها اجمل

تحياتي ليك يا مصطفى ولمحمد

رئيس جمهوريه نفسى said...

القصه رائعه بجد واختيار الكلمات والتعبيرات موفق جدا

rovy said...

القصه مؤثره فعلا واشعر بواقعيتها واضح ان صاحبك ان شاء الله حيكون له مستقبل فى عالم الكتابه ربنا يوفقه ويوفقك انت كمان .
دمت بخير
تحياتى
rovy

wa7ed 2ensan wnsan said...

ما شاء الله صاحبك استاذ محمد مخلوف دا ما شاء الله عليه بيكتب كويس جدا وبيختار الفاظ كويسه جدا ومعبره جدا جدا بس القصه صغيره شويتين بس كويسه جدا


انا لما قريتها اتأكدت ان القصتين تلاته اللي كتبتهم ما هما الا هبل

ربنا يوفقه ويوفقك

عـــفـــراء said...

السلام عليكم
ياة يارندا فكرتينا بأيام زمان
دة غير ان توقعت رد رحيل يكون غير كدة خالص
قصة جميلة والاجمل انها اعادت الزكريات
تحياتى لك ولصديقك

mostafarayan said...

الأخوة الأعزاء
عن نفسي وبالنيابة عن صديقي محمد اود ان اشكركم جدا علي تفاعلكم مع القصة

- عفراء
ليه توقعتي ان رد رحيل هيكون غير كدة؟

شهرزاد said...

قصة معبرة جدا
صديقك مبدع
وقد عبر بكلمات قليلة عن قصة فيها الكثير من المعاني العميقة

تحياتي

monaliza said...

القصة واقعية وحزينة
واشكرك على الرابط وسوف تتم الزيارة

محمد حلمي مخلوف said...

شكرا لكل من قرأ الروايه وانا مش اد كل الاطراء اللي جاء في ردودكم
شكرا جزيلا

تايه في وسط البلد said...

محمد باشا
ما شاء الله اسلوبك جميل
لكن وان كانت هذه القضايا تلح علينا فعلا ونتمني ان نري لها حلا ولكن معالجتها في قصة قصيرة تتطلب مهارة -انت تقترب منها كثيرا - لعرض الامور بطريقة بعيدة عن العرض المباشر وفي نفس الوقت تجبر علي العقل ان لا ينفك يفكر في معانيها

انت لبنة قصاص ماهر
بالتوفيق

اعترافات مش ليليه said...

فعلا جميله و خليه يستمر ان شاء الله يكون ليه مستقبل كبير

Desert cat said...

جميلة يا مصطفى تحمل الام ومعاناه موجودة بالفعل
تحياتى

كلام على بلاطة said...

ابداعات جميلة
وشعور جميل
نشر ابداع الاخرين
تحياتى

استراحة محمد said...

قول لصحبك ان قلمه يحترم ، ونظرة البطلة للست المنقبة وقفت عندها كتير جدا ، المغذى من ورا اللقطة دى عجبنى جدا
اما بالنسبة ليك يا صحبى ، فأنا فخور ان البوست بتاعى عجبك ، لأن الواحد بيتبسط لما يلاقى عقل محترم بيقول على حاجته انها كويسة
تحياتى دايما ودايما

ياأبت...إني رأيت said...

قصة جميلة
ممكن يتواصل مع الورشة الأدبية في موقع بص وطل وسوف ينشرون اعماله ان شاء الله


للتواصل
( امرأة من زمن العزيز )
مدونة يا أبت إني رأيت

صحفية روشة said...

بوست رائع

mostafa rayan said...

الأخوة الكرام : اكرر لكم شكري عني نفسي وعن محمد بأشادتكم بالقصة ويارب القصص الجاية ليا وليه تعجبكو اكتر

- كلام علي بلاطة
شاكر ليك علي كلامك الجميل عايز اقولك انك لما يكون بمقدرتك انك تساعد حد المفروض انك ماتتأخرش خصوصا لما يكون شاب زيك وبيدور علي فرصة زيك ... مابيحسش بالشاب إلا الشاب اللي زيه
بشكرك مرة تانية ياجميل

- استراحة محمد
انا اللي بشكرك علي البوست اللأكثر من رائع وعلي الكلام الجميل دة
انت اتكلمت ببساطة وبمنظور مختلف عن هذه السيدة العظيمة
اسأل الله ان يجمعنا والمسلمين مع النبي محمد صلي الله عليه وسلم ومعها في اعلي عليين الجنة وان يرزقنا زوجة تتحسس خطاها وان يجعلنا نسير علي خطي الحبيب صلي الله عليه وسلم

رصيف نمرة خمسة said...

القصة جميلة جدا رغم الحزن اللى فيها بس هكذا هى الحياة حزن وفرح
وعلى فكرة فيه ناس كتير كده يعنى بتكلم عن شريحة موجودة فى المجتمع

تحياتى ليك ولصاحبك

سلام

رهف said...

مصطفى
القصه حلوه جدا فيها رموز جميله واختيارك لها موفق جدا واتمنى لك وللكاتب التوفيق
خالص تحياتى

تــــــــــ(حـنة)ـــــــر said...

احلى ما فيها جمال الأسلوب
تحياتى
وتمنياتى بالتوفيق

Gannah said...

قصة جميلة دائما يسعدنى الكتابة عن هؤلاء المكافحين الذين كما يقولون هم ملح الأرض احلامهم بسيطة و سعادتهم عندما تأتى حقيقية. احييك و احيى الكاتب و فى انتظار المزيد
تحياتى

محمد حلمي مخلوف said...

والله يا جماعة انا اسعدتني ردودكم جميعا انا مش عايز انسي حد علشان ميزعلش بس والله ان بتدفعوني للامام وبتحمسوني جدا شكرا لكم

بنت مصريه said...

على فكره دا ينفع فيلم تسجيلى تحفه
يا مصطفى
بجد جميل جميل جميل
البوست الجميل ده
هههههههههههههه
انا قريت موضوع استراحه محمد فعلا موضوع هايل
وانا بحيى فيك روح الصداقه دى
اتمنى تنورنى

مصطفي ريان said...

بنت مصرية
ربنا يخليكي وانا علي فكرة روحت ونورتك

مصطفي ريان said...

الأخوة الكرام
شاكر ليكوا جدا
ربنا يخليكوا ويوفقكم جميعا

لست أدرى said...

هى مش ليها تكمله ولا ايه؟؟؟؟؟؟
بس على فكره من الجزء اللى قريناه ده للاسف بيحصل كتيييييييييييير
والناس دى محدش بيسمع عنهم حاجه
او احنا عارفين انهم موجودين ولكننا لا نعير لهم اى اهتمام

ارجو تكلمله القصه اذا كان لها بقيه

محمد حلمي مخلوف said...

لست ادري
معلش هيه القصه كلها كده استحملنا شويه

مطرح ما ترسى....دقلها said...

انا بحب قوى القصص اللى بتهتم بالانسان دى

تحياتى لك ولصديقك المبدع مثلك


مدونة رائعة وقد قرأت فيها الكثير


وشكرا عزيزى على تشريفك بزيارة مدونتى



تحياتى

نهر الحب said...

قصتك حلوة وواقعية جداا والاسلوب فيها
شيق
كل الاحترام

مصطفي ريان said...

مطرح ما ترسى....دقلهاو نهر الحب
بالنيابةعن نفسي وعن محمد احب اشكركم جدا... ربنا يخليكو ويحققلكو كل احلامكوا

محمد حلمي مخلوف said...

مطرح ما ترسي ونهر الحب شكرا علي ردودكم الجميله تحياتي