Tuesday, February 19, 2008

مبروك الكأس.. بدران طلع راجل بجد جامد جدا

ازيكوا يا جماعة عاملين ايه يارب تكونو بخير
البوست دة انا بكتبه بمناسبة فوز مصر بكأس الأمم
البوست اللي فات كان فبل بداية البطولة وابديت فيه تخوفي من البطولة لكن في الحقيقة الاعبين والجهاز الفني كانوا قد المسؤليه وادوا اداء بطولي وفعلا هما استحقوا البطولة واسكتوا ألسنة كل الحاقدين وانا من هنا بقولهك ألف مبروك يا رجالة ومبروك يا حسن شحاتة ياجامد قوي
لكم يا جماعة لاوم نعترف ان البطول جائت نتيجة جهد الاعبين مش للأننا لا سمح الله عندنا منظومة كروية جيدة او في جدول واضح او محدد اتحاد الكرة عندنا عبارة عن مجموعة منتفعين مش اكتر كل اللي فيه مابيدوروش غير علي مصلحتهم وبس اما مستقبل الكرة والأهتمام بالناشئين
وتطوير الأحتراف وكل الحاجات اللي المفروض يهتموا بيها مابيهتموش بيها خالص بس تحقيق مصلحتهم والظهور في كل وسائل الأعلام
بدليل اننا لسة بنعاني من كل المشاكل اللي بنعاني منها من سنين لسة الدوري كل شوية بيتوقف ولسة ماعندناش جدول محدد للبطولات اللي هنشترك فيها ولسة نسبة الاعبين المحترفين قليل جدا ولسة نادي واحد هو اللي بيتصدر البطولة والباقي كله بيدور في فلكه لسة الأندية بتتصارع علي لاعبين كسر لسة مافيش اهتمام بالناشئين لسة مافيش استادات لائقة ببلد كبير مثل مصر لسة سلطة الأندية اكبر من سلطة الأتحاد .. لسة ياجماعة كل حاجة عندنا محلك سر والأتحاد الزاهري الشوبيري الموقر ماعملش اي حاجة لأنه يبدوا انه مش فاضي فبلاش ننخدع ونفتكر اننا بقينا التوت فروت بقي وان ماحدش قدنا
لكن رغم كل دة انا عايز اقول مرة تانية .. مبروك لمصر ولينا كلنا وشكرا يا حسن يا شحاتة ليك انت ورجالتك لأنكم قدرتوا ترسموا علي وجوهنا فرحة كنا محتاجين ليها قوي

Friday, January 18, 2008

عن بطولة كأس الأمم ... يا خوفي يابدران



لاصوت يعلو الأن علي صوت المعركة .. اقصد عن سفر فريقنا لبطولة افريقيا في غانا
وبصراحة يا جماعة انا عايز اقول اننا مش هنفوز بالبطولة دي ودة في رأيي لعدة اسباب
اولا: لأن التاريخ بيقول كدة احنا عمرنا مافوزنا ببطولتين وراء بعض بالعكس بعد كل بطولة بناخدها البطولة التانية بنخرج من الأدوار الأولي لعلكم تذكرون بعد بطولة 98 في بوركينا فاسوا والهزيمة الشهيرة من السعودية في بطولة كأس القارات احنا خسرنا بعدها في بطولات 2000و2002و 2004
يعني احنا مافوزناش غيربعدها ب8سنين
ممكن دلوقتي حد يقول بس ياعم الحاج ايه اللي يمنع ان اللي ماحصلش قبل كدة يحصل السنة دي ومصر تفوز .. في رأي ان اكتر من سبب يمنع ودة ينقلنا لثانيا
ثانيا : ان احنا عندنا المنظومة الكروية كلها تدار بطريقة غلط احنا لما فوزنا 2006 ماكانش لأن عندنا خطة واضحة او منظمة لاء كان في اسباب تانية البطولة في ملعبنا وكان في شحن جماهيري ومعنوي جامد جدا كمان الحظ لعب معانا دور كبير لكن في بطولة غانا احنا هنكون محرومين من الأوبشن دة يعني هنلعب بأمكانيتنا لوحدها وانا متهيألي ان امكانيتنا متأهلناش للفوز لأنها بصراحة ضعيفة قوي لأن المنظومة كلها خطأ علي سبيل المثال موضوع الأحتراف اللي بنتكلم فيه من سنين السنين في كل دول افريقيا اللاعب بيحترف من سن صغير جدا بيروح اوربا وينتقل من نادي صغير لنادي اكبر ليزداد خبرة مع السنين وتقدم الوقت والأندية لا تمانع في احتراف لا عبيها بأسعار قليلة علشان كدة نسبة اللاعبين الأفارقة المحترفين كبيرة جدا اما عندنا فمصر فالاعب اللي بيسافر بنفضل وراه لحد مايرجع فبتكون النتيجة اننا لا نستفيد من عملية الأحتراف بالعكس بتيجي علينا بخسارة لأن اللي بيمشي بعشرة من مصر بيرجع ب15 يعني احنا اللي بندفع للأحتراف مش العكس ولعل امثلة مثل احمد بلال واحمد فتحي وعمرو زكي وحسني عبدربه ومحمد عبد الله وغيرهم كتير من اللي راحوا ورجعوا اكبر دليل علي كلامي
المشكلة بقي في اللاعب نفسه يفضل يتكلم عن رغبته في الأحتراف واول مايحترف يقولك عايز ارجع وطبعا دة احد اسبابه الرئيسية تنشأة الاعب المصري نفسه وعدم غرز طبيعة الأحتراف في داخله منذ ان يكون صغيرا
ثالثا : طريقة اللعب نفسها يعني مثلا احنا بنلاقي الاعبين الأفارقةلما بيلعبومع فرقهم بيلعبوا بنفس طريقة اللعب اللي بيلعبوا بيها مع فرقهم الأوربية ألا في مصر تلاقي الأعبين المحترفين اول مابيلعبوا مع المنتخب يقلبوا مصري علي طول وينسوا كل اللعب الأوربي اللي بيلعبوه مع فرقهم ولما تيجي تسأل طيب ليه يا جماعة كدة يقولك طريقة لعب المنتخب نفسها بتجبرنا علي كدة رغم انهم من المفروض يعني يعلوا بمستوي المنتخب مش ينزلوا لمستواه لكن دي بتكون عوامل وراثية في السلوك نفسه زي المصرين اللي لما يسافروا برة تلاقيهم بيحافظواعلي نظافة الشوارع وقوانين المرور واول لما يجوا مصر تلاقي العكس تماما لا محافظة على نظافة شوراع ولا اهتمام ولا احترام لقواعد المرور
ومتهيألي دي بردة اسباب تضعف من فرص فوزنا بالبطولة
رابعا : طريقة تعاملنا مع البطولة نفسها بنتعامل معها بطريقة يلا الهمة ياولاد انتوا ابطال افريقا ومصر كلها مستنياكوا ترجعوا بالكاس وإذا كنتوا بذلتوا قيراط مجهود في 2006 لازم تبذلوا مليون قيراط في غانا
وطبعا دي طريقة يعني صباح الغباء في التعامل لأنها مش بس بتزود الضغط العصبي والنفسي علي اللاعبين لاء دي بتتعامل مع البطولة وكأنها معركة حربية وطبعا احنا مش بنحارب احنا بنلعب كورة والكورة فيها فائز وخاسر والفائز نهنيه والخاسر نقوله هارد لك ونبحث عن اساب هزيمته لكن طريقتنا دي زي ماقولتلكوا يعني اغبي طريقة في التعامل مع البطولة بالظبط زي ماتعملنا مع النادي الأهلي في كأس العالم اول مرة فضلنا بقي يلا يارجالة والناس مستنياكوا ترجعوا بالكاس وانتوا ابطال افريقيا ولازم تكونوا ابطال العالم فكانت النتيجة ان الأهلي خسر كل مبارياته وادا اداء سيء جدا ورجع بخفي حنين زي المثل العربي مابيقول ودة نفسه اللي ممكن يحصل مع منتخبنا في ظل الطريقة الغبية اللي بيتم التعامل بيها مع البطولة احنا ممكن نقولهم بكل سهولة ألعبوا واعملوا اللي عليكوا وادرسوا منافسينكوا كويس وربنا يوافقكوا
قصدي اقول يعني نتعامل بحكمة من غير مانزود الطغط علي اللاعبين لأنه اصلا زايد
يعني عايز اقول المفروض نصلح المنظومة كلها خصوصا ان عندنا خبراء كرويين كتير جدا وكمان المسؤلين عن الكورة عارفين العيوب ايه بالظبط وعارفين ازي نعالجها
اخر حاجة عايز اقولها ربنا يوفق المنتخب مش حبا في الكورة ولا المنتخب لكن لأننا للأسف بقينا عايشين في زمان الكورة فيه بقت هي الشيئ الوحيد اللي بيفرح الناس ويرسم علي وجوههم البسمة حتي لو كانت ابتسامة
وقتية او خادعة

Tuesday, January 15, 2008

الحياة السرية لنجلاء السيد

كتابة في الصحافة صباحا وحضور ندوات ومؤتمرات وتسجيل برامج تلفزيونية بعد الظهر ذلك هو الجانب العلني لنجلاء السيد رئيسة تحرير مجلة هن النسائية وناشطة حقوق المرآة .. تلك المرأة الأربعينية التي تعيش وحيدة في شقتها الواسعة في المعادي بعد هجرة اخيها ورحيل ابويها
كان الخط الواضح لنجلاء هو الهجوم الشديد علي الرجل واعتباره هو السبب الأول والرئيسى لكل المشاكل التي تعاني منها البشرية ولذلك كان الكثير من معدي ومقدمي البرامج يستعينون بها ليزيدوا من الأثارة والأقبال علي برامجهم
وفي تلك الليلة عادت نجلاء منهكة إذ كان اليوم مشحونا حضرت اجتماع المجلة لمناقشة وتحضير مواد العدد الأسبوعي بعدها حضرت ندوة نظمتها جمعية حقوق المرأة عن شكل المرأة في اغاني الفديو كليب وهاجمت هي الرجل بكل قسوة كالعادة إذ انه اظهر المرأة وكأنها سلعة او غانية تباع في سوق العبيد , وفي المساء كان هناك تسجيل لبرنامج تلفزيزني , عندما عادت ألقت بنفسهاعلي السرير كان كل جزء فيها يصرخ من شدة التعب قامت بعدها واخذت دشا ساخنا وبدأت تغير ملابسها ثم امسكت بألبوم الصور وجلست علي السرير واخذت تمارس طقوس حياتها اليومية الليلية .. حياتها السرية التي لا يعلم احدا عنها شيئ .
كانت كل صور الألبوم صورا لرجال اثروا في حياتها .. أول صورة كانت صورة ابيها اكثر رجل احبته واكثر رجل ضاقت بتصرفاته معها
كان ابوها رجلا وسيما انيقا يهتم بنفسه وبأناقته وملابسه دوما ولذلك كان يبدوا دائما اصغر من سنه علي عكس امها التي كانت تبدوا اكبر من سنها كان ابوها يكبر امها بثماني سنوات ولكن كان الذي ينظر إليهما يظنها اكبر منه بأكثر من عشر سنوات حتي انها عندما كانت صغيرة كانت كثيرا ما تسأله ( هي ماما اكبر منك بقد ايه ) فكان يضحك وهويرد
بكتير كتير قوي يابنتي
كان ابوها كثيرا ما يدللها ويشاكسها ويضمها إليه ويحنوا عليها ولكن كان يفرق بينها وبين اخيها في المعاملة فهو له الحق المطلق ان يخرج متي يريد ويعود متي يريد اما هي فلا تتأخر بعد الساعة التاسعة ولو حدث ظرف طارئ واضطرت للتأخير يجب ان تتصل بهم حتي يأتي ابوها او اخوها إليها
هو ينام متي يريد ويصحو من النوم متي يريد اما هي فيجب ان تنام مبكرا – العاشرة والنصف علي اقصي تقدير – وتستيقظ مبكرا حتي في ايام الأجازات .. اخوها لا يرتب حجرته بينما هي يجب ان ترتب حجرتها وحجرة اخيها ويجب ان تتنبه جيدا حتي لا يسقط او يضيع شيئ
اخوها يأكل ولا يلم بعد ان يأكل اما هي فتحضر الطعام مع امها وتضعه علي السفرة وبعد ذلك تلم الأطباق وتغسلها
حتي في الدارسة اخوها مسموح له ان ينقص في بعض الدرجات اما هي فيجب ان تحرز الدرجات النهائية فهي تجلس في البيت دوما ليس ورائها شيئ غير المذاكرة - وكأن المساعدةفي شؤن المنزل ليست اعباء عليها واخوها لا يفعلها - وعندما تشكوا من هذه التفرقة يقال لها الجملة التي
سببت لها عقدة في حياتها وجعلتها تكره نفسها وكونها انثي
( دة اخوكي الكبير وكمان هوالولد)
الصوة الثانية كانت صورة اخيها ايمن كان يكبرها بعام ونصف فقط ولكن كانت له كل الأمتيازات المحرومةهي منها
كان ابيضا وسيما له شعر ناعم كثيرا ماتسقط خصلاته الطويله علي وجهه لتزيده جمالا كان اجمل منها في الشكل وكانت كثيرا ما تغار هي من ذلك إذ انه لا يكتفي بكل الأمتيازات التي يحصل عليها بل اجمل منها في الشكل ايضا وكانت كثيرا ما تتسأل لماذاهو اجمل منها وهو ولد لا يحتاج إلي الشكل في شي؟
انها تعترف انها وهي صغيرة كثيرا ماتمنت ان تكون هي هو
كان يعرف فتيات كثيرات كان يلعب بهن ويضحك عليهن وكان كثيرا ما يحدثها عن مغامراته معهن وكانت دوما ما تتضايق من هذه التصرفات وتخبره ان ذلك ليس من الرجولة فيضحك ضحكة ساخرة تزد من غيظها ويخبرها انها مازالت صغيرة ولا تفهم شيئ
وفي احدى المرات قررت ان تلقنه درسا فاتصلت بأحدى فتياته واخبرتها انه يتسلى بها وعندما واجهته الفتاة اقنعها ان اخته هذه مجنونة وانها تحقد عليها لأنها اجمل منها ولآنه يحبها بينما هي لا تجد احد ينظر في وجهها وفي المساء اتصلت بها الفتاة واسمعتها ما لا تحب وكان هويقف بجوارها يكاد ان ينفجر من الضحك وعندما انهت المكالمة اخبرها ألا تلعب معه مرة اخرى لأنها ليست من مستواه .. ايمن الأن يعيش في كندا بعد ان هاجر إليها منذ سنوات بعيدة ولا يلتقيان إلا من خلال الشات .. رحل هو الآخر ولم يترك لها إلا الصور والذكريات
الصورة الثالثة كانت صورة طارق حب الثانوي واول رجل عرفته واول قلب دق له قلبها كانت في الصف الأول الثانوي وكان هو في الصف الثالث ظلت تحبه سنة كاملة وبعد ان دخل الجامعة لاحظت انه بدأ يتهرب منها وعندما واجهته اخبرها انه عندما دخل الجامعة اكتشف ان علاقتهم هذه كانت لعب عيال وانها يجب عليها ان تنساه وتركز في مذاكرتها . انهارت بالطبع ولكنها قررت ان تتماسك لتثبت له ان اخطأ عندما تركها وانها تستحق رجلا افضل منه بكثير
الصورة الرابعة كانت صورة كريم مجدي حب الجامعة الذي تحطم علي اعتاب الحياة عندما تعرفت عليه كانت في الفرقة الأولي وكان هو في الفرقة الثالثة وظلا طوال سنتان يرسمان طريق الحياة الوردي حتي انهما اختارا عدد الأطفال وانواعهم بل واسمائهم ايضا ولكن بعد ان تخرج لاحظت انه بدأ يتهرب منها وعندما واجهته اخبرها ان الطريق مازال طويلا امامه فمازال هناك جيش والبحث عن عمل والأستقرار فيه وبعدها الشقة اخبرته انها يمكن ان تنتظره ولكنه رد عليها بتلك الجملة التي كثيرا ما سمعتها في الأفلام العربي ( انا مش عايز اظلمك معايا وانت تستحقي واحد احسن مني ) انهارت بعدها ثم قررت ان تقوم وتواصل كالعادة عرفت بعدها انه اخذ اعفاء من الجيش وانه تزوج من زميله له من نفس الدفعة ابوها يملك مكتب محاسبة كبير وانه يعمل معه في المكتب منذ ايام الجامعة
الصورة الأخرى كانت صورة حازم ابراهيم زميلها في شركة الاجهزة الطبية التي كانت تعمل بها قبل ان تكتب في الصحافة تعرفت عليه وبعد ان اقترب كل منهم من الآخر واتفقا على كل شيء فوجئت به يستقيل من الشركة ويهاجر إلي احدي دول الخليج علمت بعدها انه تزوج من اهل البلد وحصل على الجنسية واستقر هناك
اغلقت الألبوم في تلك اللحظة وألقت به في حدة وأخذت تصيح
- وبعد ذلك يسألوني لماذا تكرهين الرجال كان يجب ان اكرهم لم يتركوا لي شيئا احبهم بسببه .. كلهم خدعوني وكذبوا علي
نظرت في تلك اللحظة إلي الكمبيوتر الذي يقع امام السرير وبجوار الدولاب وكأنها تذكرت شيئا مهما فقامت وجلست امام الكمبيوتر واخذت تشاهد الفيلم الجنسي الذي كانت تقوم بإنزاله قبل ان تذهب إلي العمل من المنتدي الجنسي الجديد الذي اشتركت فيه امس - فهي مشتركة في
حولي 20 منتدي سكس عربي غير المواقع الأجنبية الكثيرة التي تدخل عليها من خلال جلستها اليومية امام الكمبيوتر - إّذ كان ذلك متعتها الوحيدة و الكبيرة والتي تنفس فيها عن رغباتها المكبوتة طوال هذه السنين
كانت تشاهد الفيلم باستمتاع كبير وكأنها وجدت كنزا ثمينا لا تريد احدا ان يشاركها فيها فمن الذي قال ان الرجال اسوء شيئ في هذه الدنيا الرجال هم اجمل شيئ في هذه الدنيا .. ما الدنيا اصلا إلا احضان رجل فليأخذوا منها كل شيئ المنصب والمال والسيارة الحديثة والبيت الواسع وليعطوها رجل .. رجل يحبها وتعيش معه لحظات سعادة مثل التي تراها الأن بعد ان انتهي الفيلم قامت إلي السرير دون ان تغلق الجهاز إذ كانت في عالم غير العالم واخذت تحلم بأنها بطلة الفيلم الذي كانت تشاهدة منذ لحظات
بعد ان ذهبت في النوم تسلل إلي حجرتها احد اللصوص كان شاب في منتصف العشرينات رياضي الجسد ممشوق القوام تأكد من استغراقها في النوم وذهب إلي الدولاب اخذ المصاغ واستدار لكي ينصرف ولكنه لاحظ ان الكمبيوتر مازال يعمل دفعه الفضول ان يعرف ماذا كانت تفعل وجد الفيلم ضغط تشغيل فبدأ واخذته الدهشة عندما وجده فيلم جنسي
- يابنت الكلب ومشغلة افلام سكس كمان
رجع إلي الوراء لكي يجلس علي الكرسي ويشاهد ولكن قدمه اصطدمت بالكرسي الذي احدث صوت وقوعه جلبة افزعت نومها قامت وانارت الأباجورة بجوارها وقالت في فزع
- من انت
حاول ان يلم شتاته فرفع المطواة في وجهها
- اي حركة هغزك مافيش داعي للشوشرة
ولكنها اخذت تنظر إليه وكأنها تتفحصه وارتسمت على وجهها علامات دهشة ممزوجة بفرح وقالت بصوت مسموع
- يا معقول الحلم ممكن يتحقق بكل السهولة دي – إذ كانت قصة الفيلم ان لصا يدخل ليسرق احد الشقق فيعجب بصاحبة الشقة ويمارس معها –
رد هوفي خوف
- حلم ايه ياولية انت عايزة ايه بالظبط
حاولت ان تتصنع الجدية
- وانت مالك انت
إلا انا اللص اخذ ينظر إليها وكأنه يشبه عليه
- ايه بتبصلي كدة ليه
مش انت الولية اللي بتطلع في التلفزيون وتفضل تشتم في الرجالة دي
- ايوةوعرفتني منين
رد في ضيق
- انت فاكراني جاهل ولا ايه انا معايا بكالرويس تجارة
ردت في اندهاش
- بكالريوس تجارةوبتشتغل حرامي
رد في حنق
- اعمل ايه يعني مانا متخرج من الجامعة بقالي 4 سنين ومش لاقي شغل ولا انتو عايزين انتوابس اللي تكسبوا والناس تتفرج عليكوا
صمت لحظة ثم اكمل ساخرا
- لكن قوليلي ازاي يعني بتكرهي الرجالة ومشغلة افلام من دي ولا يعني هو نداء الجسد
ردت في لهجة حاولت بها ان تتصنع الجدية
- انت عايز ايه دلوقتي
- عايز الفلوس ياولية خليني امشي من وشك دة
لمعت عينيها في تلك اللحظة وكأنها قررت شيئا وستهم بتنفيذه
- الفلوس هنا
وأشارت إلي درج الكومود بجوارها
اشار بالمطواة في وجهها وهو يتقدم نحوها
- اي حركة غدر هتكلفك عمرك
اقترب في تلك اللحظة من السرير ومال ليفتح درج الكومود فانتهزت هي ميله وضربت بيدها علي يده التي تحمل المطواة فسقطت علي الأرض .. فنظر إليها في فزع
- في ايه ؟
ولكنها لم تعطه الفرصة ليكمل إذ انها جذبته بكل قوة نحو السرير ونامت فوقه
قال في خوف واضح
- ايه ياولية انت عايزة ايه ؟
ردت والرغبة تخرج من كل جزء فيها
- مش عارف انا عايزة ايه عايزاك انت
صاح هوألحقوني
ردت في استأساد

- تصرخ مهما تصرخ ماحدش هينقذك مني
قالت الجملة الأخيرة وهى تخلع قميصها وتضع قبلة طويلة جدا علي شفتيه

Monday, January 14, 2008

الجزء السادس من الرباعيات

(51)
عاشق عنيكي السود .. عاشق وبحب بجد
وشوقي مالوش حدود .. واصل لأبعد حد
وانت ليه بعيدة وقلبك مش حاسس بيا
بنادي عليكي عودي مش قادر علي البعد
(52)
تعالي بس انا عايز اقولك كلمة
بجد عيونك حلوة حلوة
وليه مخبياها بالنضارة الغبية دي
مش حرام عليكي تحرميني من اني اسمع احلي غنوة
(53)
ياعيني علي العجوزلما بيدلع
بيبقي عامل زي الباب المخلع
لكن من حق الراجل يعيش حياته كمان
انا رأي يعمل اللي عايزه واياكش تولع
(54)
اول بنت عرفتها كانت اسمها دينا
كانت شوية متختخة لكن كانت جميلة
واتفرقناوبعد سنين قابلتها في الجامعة
ماعرفتهاش اصلها كانت شبه نينة
(55)
غيرت موبايلي الدمعة لn73
ولبست البدلة الكاملة وهجرت الكاجول وير
وبقيت واحد تاني لاجل اقدر ارضيكي
ويبدوا ان رضاكي من سابع المستحيل
(56)
بالصدفة قابلت صاحب ماشفتهوش من زمان
وكنت عايز اجري اخده بالأحضان
لكنه سلم عليا بمنتهي الفتور
انا مش زعلان منه ماهو دة حال الزمان

(57)
تعبت بقي من الوحدة ومن مؤمن وجاد
واشتقت للقمة حلوة ولست وللولاد
لحد يفرح لفرحي ويبكي معايا في حزني
ومافيش مانع بردة نمسك في بعض ساعات
(58)
عاكست البنت الحلوة وانا ماشي مع اصحابي
قالتلي لو عجباك تعالي ودق بابي
سكت انا ماعرفتش اقولها ايه
ومن ساعتها ماعكستش بنات تاني
(59)
ايوة بحبك انت يعني بحب مين
وكل كلامي عليكي يعني هيكون علي مين
عارف انك مجنونة ودماغك مش معاكي
لكن بردة بحبك مااحنا الأتنين مجانين
(60)
ازاي تقولي عليا بصباص وفارغ العين
وهتجوز واحدة تانية وابقي جوزالاتنين
انا مش هتجوزتاني .. مش هغلط نفس الغلطة
مصيبة واحدة كفاية عليا مش هيبقوا اتنين

جلسات المزاج

جلسات المزاج
قصة قصيرة
لم اكن اتوقع ان يحدث كل ذلك وبكل هذه السرعة
ففي مساء ذلك اليوم قررت ان ادخل علي احد المواقع الجنسية علي الأنترنت كانت هذه هي المرة الأولي رغم ان الكمبيوتر عندي منذ ستة اشهر بعد ان اشتراه ابي لي بعد نجاحي في الثانوية العامة ودخولي كلية الأقتصاد والعلوم السياسية فطوال هذه الفترة كنت ادخل علي مواقع الأخبار والسياسة والرياضة والشات
ولكن في مساء ذلك اليوم ولدت عندي رغبة كبيرة ان اكتشف ذلك العالم المجهول بالنسبة لي . انتظرت حتى نام الجميع وتأكدت من ان سلك ال DSL يعمل واللمبة مضاءة واغلقت الحجرة علي نفسي كتبت اسم الموقع وضغطت (انتر) وفي ثواني اصبحت امام عالم بلا قيود اوحدود .. كل شيئ فيه مسموح ومرئي وبلا اي تحفظات وبينما انا غارق في بحر الجميلات جدا الذي وجدت نفسي فيه وجدت ظلا هائلا امام الشاشة وصوت من ورائي يزئر
- ما شاء الله بقي كنت عايزني اجيبلك الكمبيوتر علشان تدخل علي المواقع دي
ألتففت حولي وجدت ابي بطوله الفارع وهيئته المهيبة
لم استطع ان انطق بكلمة واحدة حاولت جاهدا ان ألملم اشتاتي ولكنه زادها تمزيقا
- ستة اشهر وانا بدفع دم قلبي فواتير انترنت وحضرتك مفهمني انك بتدخل علي مواقع الأخبار والسياسة علشان الكلية وانت بتكذب عليا .. ست شهور بتدلع نفسك علي حسابي .. بتكذب عليا المدة دي كلها
حاولت ان اتمالك نفسي لأخبره انها المرة الأولي وانها غلطة ولن تتكرر ولكنه لم يعطني الفرصة
-هيا قم
قمت من مكاني وانا اظن انه سيمسك بالشاشة ليلقي بها فوق رأسي
ولكني فوجئت به يجلس ويقلب في صفحات الموقع ثم اشعل سيجارة وطلب مني ان اذهب لأعد كوبين من الشاي
بعد ان جئته بالشاي طلب مني ان احضر كرسي واجلس بجواره
وظل ابي يقلب في صفحات الموقع كانت نظراته لاهثة كان مثل الجائع الذي كاد ان يموت من الجوع ثم فجأة وجد نفسه امام طعام كثير وشهي ... وبعد ان انتهي ابي من مشاهدته سألني
- أولسنا اصدقاء
قلت مؤكدا
- نعم
- لماذا إذا تدخل علي هذه المواقع دون ان تخبرني هل هذه هي الصداقة تشاهد انت وانا ادفع فقط .. لا تدخل مرة اخرى دون ان تخبرني
- وتكررت الجلسات التي كان يطلق عليها ابي جلسات المزاج إلا ان ابي خان العهد الذي كان بيننا فقد لاحظت اكثر من مرة وانا اراجع ( الهيستوري ) انه كان يدخل علي مواقع اخري بمفرده وعندما دخلت عليها وجدت انها اكثر اثارة بكثير من تلك التى كنا ندخل عليها سويا . ولكن رغم هذه الجلسات إلا ان ابي لم يسقط ابدا من عيني وهو ايضا كان حريصا علي ان يفصل بين علاقتنا كأب وابن وبين علاقتنا كأصدقاء تجمعهم جلسات المزاج
وذات ليلة بعد انتهت احدى هذه الجلسات سألته سؤلا كان يلح علي كثيرا ولا اجد له اجابة
- ابي لماذا تدخل علي هذه المواقع وانت متزوج لماذا ترضي بالحلم وانت بين يديك الواقع ؟
في تلك اللحظة قالت اعين ابي كلمات كثيرة اكثر بكثير مما نطقت به شفتاه
- يا انتظرتك كثيرا حتى تسأل هذا السؤال
صمت برهة ثم اكمل
- انظر إلي هذه المرأة التي امامك علي الجهاز ماذا ترى ؟
لم ينتظر مني اجابة إذ انه اكمل
- قمر .... اجمل من القمر أليس ذلك صحيحا ؟ اومأت برأسي نعم
- تعالي معي
وجذب يدي نحو حجرة نومه
- انظر ماذا ترى ؟
كانت امي نائمة شعرها منكوش ورائحة عرق مقزز يخرج منها والجلباب الذى ترتديه متسخا رائحة البصل والزيت وسمن الطعام يخرج منه .. كانت امي في هذه اللحظة مثل (امنا الغولة ) كانت شبحا مقززا كريها كانت شيئا لو عرضوا عليك مالا لكي تأخذه
تعطي انت لهم مالا اكثر لكي يتركوك تهرب منه
جذبني من يدي وذهب إلي حجرتي مرة اخرى واغلق الباب
- لو انت كنت مكاني ماذا كنت تختار ؟
حاولت ان اجد لها بعض العذر
ولكنها نائمة و...
ولكنه قاطعني ساخرا بحسرة تدمي القلب
- وهل هناك فرق كبير بينها وهي نائمة او مستيقظة
نظرت بوجهي إلى الأرض إذ لم يكن هناك كثيرفرق - علي الأقل وهي نائمة نرتاح من صراخها وكثرة شكواها –
امتدت يده نحو وجهي ورفعته
- عندما تزوجت امك كنت متخرجا لتوي من الكلية وكانت هي تصغرني بأربع سنوات فقط كانت امك مثل هذه الحسناء تصور
واشار إلي المرأة التي علي الجهاز
بدت علامات الأندهاش علي وجهي فأكمل مؤكدا
- لا تستغرب فقد كانت كذلك منذ عشرين عاما كنت اشعر وانا معها انني ملك هذه الدنيا واسعد رجل فيها وبعد ان انجبتك بدأ اهتمامها بي يقل وبعد اختك بدأ الأهتمام يقل اكثر وبعد اخوك الثالث انعدم الأهتمام اصبحت خارج اهتمامها اصلا كل ما امثله في حياتها مجرد ممول وفقط اما طلباتي واحتياجاتي او اي شيئ اخر فلا وانا الأن في الخامسة والأربعين في عز رجولتي لو كنت مكاني ماذا تفعل ؟
- لماذا لا تلمح لها
- ألمحت ولكنها لم تهتم على العكس سخرت مني
تنهد تنهيدة طويلة واكمل
- يا ولدي هناك اشياء تحس ولا تطلب بالكلمات
رددت في كلمات مترددة
- لماذا لم تتزوج
- امك مجنونة لو علمت ستطلب الطلاق وتترك البيت واخسركم
في تلك اللحظة سالت الدموع من عين ابي
- ياولدي اصعب شيئ علي الرجل ان يشعر انه خارج نطاق اهتمام زوجته وان كل دوره في حياتها ان يكون مجرد ثور يدور في الساقية من اجل ان يأتي لها بالنقود
ارتميت انا في تلك اللحظة بين احضانه وعانقني هو عانقني
بكل قوة .. كان مثل الغريق الذي يبحث عن طوق نجاة .. مثل المريض الذي يأن من مرضه ويبحث عن طبيب يعالجه .. كان في امس الحاجة إلي صديق مخلص يضمد جراحه ويربت على كتفه
ويمسح دموع عينيه .. شعرت في تلك اللحظة انه ابني وانني ابوه
ابني الذي يبحث عن حضن ابيه ليجد فيه الحماية والدفئ والأمن
في اليوم التالي عرضت عليه ان ألمح لأمي ولكنه رفض بشدة ان يطلب ابنه من امه ان تعطي لأبيه حقه الطبيعي والمشروع في الأهتمام به
ظل ابي بعدها لمدة شهر حزينا مكتئبا حتى انني عندما ضاحكته بأننا يجب ان نعاود جلسات المزاج مرة اخرى رفض بشدة وقال انه من العيب ان يفعل رجل في مثل سنه هذه الأشياء
وذات يوم اخبرنا ابي انه سوف يسافر إلي الأسكندرية لمدة اسبوعين لقضاء مهمة عمل ووجدته يطلبني علي الموبابل ويطلب مني ان اذهب لمقابلته في احد الكازينوهات المطلة علي النيل
عندما ذهبت وجدت معه امرأة جميلة في منتصف الثلاثينات طلب مني ان اصافحها وصافحتني هي ووضعت علي وجهي قبلة حانية ثم تكلم ابي
- اعرفك طنط مها زوجتي الجديدة
قرأ ابي علامات الأندهاش على وجهي وكأنه كان يتوقعها
- تزوجنا منذ اسبوع وسوف نسافر لقضاء شهر العسل في شرم الشيخ
وقرأ ابي الدهشةعلي وجهي ثانيا فأكد ما استنبطته
- نعم هذه مأمورية الأسكندرية
وصمت لحظة ثم اكمل
- احمد انت اكثر انسان يعرف لماذا فعلت ذلك
رددت مؤكدا
- نعم
- اريدك ان تكون رجلا وتهتم بشؤن البيت في غيابي .. قد ترسل المحمكة اعلان لابلاغ امك بزواجي الثاني استلم انت هذا الأعلان ولا تخبر امك .. كن صديقا حقيقيا لي هذا اول شيئ اطلبه منك
رددت مؤكدا
- حاضر كما تحب
بعدها ودعني ابي وتركني ليلحق بميعاد سفره
بعدها وانا في طريق العودة إلي المنزل سألت نفسي لو كنت مكان ابي ترى ماذا كنت سأفعل ؟ وجدت ان ابي انسان صبور .. صبور جدا إذ لو انني كنت مكانه لكنت تزوجت على امي منذ سنوات طوال
- ( عندما اتزوج سوف أعمل جاهدا على ألاتكون زوجتي مثل امى )
كان هذا هو القرار الذي اتخذته حتى لا افعل مع زوجتي مثل ما فعل ابي مع امي

Sunday, January 13, 2008

الجزء الخامس من الرباعيات

(40 )
مش مهم تكوني انت شايفاني ايه
المهم اكون انا شايف نفسي ايه
وانا شايف نفسي حاجة كبيرة في المستقبل
فبلاش تقولي كلام عمر ماهسمع ليه
(41)
لوكنت يوم تاخديني يا حبيبتي جوة حضنك
وتحسيسيني بشوقك وبحنية قلبك
وتبوسيني في خدي وانا بكتب قصيدة شعر
دة انا قلبي يكون اسيرك واعيش العمر جنبك
(42)
انا مش زي نزار ولا زي فارق جويدة ولا زي اي حد
ولا زي صلاح جاهين وعمنا الأبنودي انا زي نفسي بجد
شعري ختم صباعي نفسي علي الأوراق
وانا شايف نفسي فريد ماشبهش لأي حد
(43)
ساعات بحس اني مخنوق وعايز ابكي
وبحسه عليا غريب وبعيد حضن امي
وماينفعش ابكي قدام صحابي كمان
عزيز دمع الرجال وانا رجولتي بتمنعني
(44)
انا مش بس ليك
حبيب قلبك وعنيك
انا صاحبك ومرايتك
اللي ماتكدبش عليك
(45)
خدودك الرمان وشفايفك العنابي
بيقوللي كلام انك اعز احبابي
وسامع صح انا ولا دة بس بيتهيألي
انت صحيح عشقاني ولا اعلن انسحابي
(46)
في يوم الحكومة كبست ولمت الملتحين
وكان الواد ابن اخويا بادئ بقاله يومين
الواد بجد اتخض ..سكت ماحطش رد
وتاني يوم حالقها وبقي بيسهر علي القهوة باليلة والأتنين
(47)
بقالي اكتر من ربع قرن عايش لوحدي
ومافيش اي حتة طرية موجودة جنبي
اتخنقت من العزوبية ومن كوك دور وكنتاكي
نفسي ارجع بيتي ألاقي لقمة حلوة ترم عضمي
(48)
الصياعة ادب مش هز كتاف
لا تعاكس بنت جارك ولا تبصلها ولو لبست الشفاف
ولا تيجي يوم علي المظلوم وتدي للمحتاج
ولو مش معاك غير لقمة حاف
(49)
اللي بني مصر كان في الأصل من امبابة
كان راجل جامد طحن يفوت وسط الديابة
وزي التاريخ ماكان بيقول
علي كل المدن ابواب وعلي امبابة دبابة
(50)
بعد العيد يا حبيبتي ما بينفتش كحك
بعد لما نسيتي وهجرتي ازاي هنرجع لبعض؟
انا مش انا ولاانت انت
اتغيرنا ومش قدامنا دلوقتي غير البعد

اعلان في اهرام الجمعة ... قصة قصيرة جديدة



شعور قوي بالدهشة وعدم الأرتياح ذلك الذي انتاب الأستاذ جلال رمزي بعد ان طلب منه مساعده الأنفصال عنه فما الذي يجعل ذلك الغبي حازم منصور يترك مرتب 2000 جنيه في الشهر هل سيكتفي بمرتب الحكومة ؟ إن في الأمر شيئ غامض يثير القلق
بدأت القصة عندما قرأ حازم الأعلان الذي نشره جلال في اهرام الجمعة ويطلب فيه مدرس انجليزي حديث التخرج ليساعده في عمله ذهب إليه في مكتبه الذي يعطي فيه الدروس الخصوصية عرفه بنفسه وبأنه الأول على دفعته في كلية التربية وكان من المفترض ان يعين معيدا في الكلية إلا ان الوظيفة ذهبت لصاحب الترتيب الرابع لأنه ابن وكيل الكلية
- ( ولكن حتمافي يوم ما سوف اكون استاذا في هذه الكلية )
كان عمل حاتم يبدأ في الساعة الثالثة بعد مواعيد المدرسة ويستمر حتى الواحدة بعد منتصف الليل كانت وظيفته ان يستقبل الطلاب فيقوم بمراجعة الواجب معهم واعطائهم فكرة عن الدرس الجديد بعد ذلك يدخلون عند جلال فور انتهاءه من المجموعة التي تسبقهم ليستقبل حازم مجموعة اخري وهكذا – فمدة جلوسهم مع جلال ساعة واحدة وهي بالطبع لا تكفي لمراجعة الواجبات واعطاء الدرس الجديد- ومع كثرة الطلاب 20- في المجموعة الواحدة-
كان بحاجة لشاب مثل حازم ليساعده وكان حريصا علي ان يعطيه مرتبا كبيرا بالنسبة لشاب حديث التخرج مثله وذلك حتى لا يحسده في الأموال الطائلة التي يكسبها من الدروس الخصوصية
واستمر حازم يعمل مع جلال بمنتهي الجد والتفاني حتى بعد ان جائه جواب التعيين في نفس المدرسة التي يعمل بها جلال استمر يعمل معه غير عابئ بكلمات السخرية التي كان يسمعها من بعض الطلاب والمدرسين
ولكن بعد ان اخذ حازم الماجستير وبدأ يحضر للدكتوراة بدأت معاملة جلال تتغير معه
بدأ يسخر منه ويتعمد احراجه امام الطلاب ويتحدث دوما ان هذه الشهادة التي حصل عليها ليست اكثر من مجرد ورقة يوجد مئات الألاف معهم مثلها ولكن في الواقع العملي ليس لها اي قيمة او اهمية
يوما بعد يوم بدأ حازم يضيق بهذا الأمر وكان يجب ان يأخذ قرارا بالرحيل ولكن كان السؤال هل يرحل الأن ويترك جلال يستفيد من جهده طوال هذه السنين ام ينتظر قليلا حتي يثبت اقدامه ثم يسحب البساط من تحن قدميه ؟
واختار الحل الثاني وبدأ ينفذه
بعدها بفترة قصيرة اخبر جلال برغبته في ترك العمل بعده تأكدت شكوك جلال عندما بدأ يلاحظ ترك مجموعة كبيرة من الطلاب له ثم تحول الشك إلي يقين عندما قرأ جلال اعلان في اهرام الجمعة يطلب مدرس انجليزي حديث التخرج ووجد رقم التليفون هو نفس رقم تليفون حازم