Sunday, May 17, 2009

فؤاد قاعود ... صرخة الاحتجاج التى حوصرت بالتعتيم


عزاء واجب :
رحم الله الفقيد محمد علاء حسنى مبارك وادخله فسيح الجنة وألهم اهله الصبر والسلوان
______________________
تحديث مهم :
تعميما للفائدة تم نشر صورة للشاعر فؤاد قاعود ليتعرف القراء اكثر عليه

المجمتع زي الرصيف وسخ وعايز يتكنس

فى ناس بتعرق على الرغيف وناس بتعرق من التنس

هكذا صرخ الشاعر العظيم فؤاد قاعود فى وجه العالم

هذا الرجل الفذ الذي رغم عبقريته الشعرية الكبيرة لم ياخذ حقه فى الشهرة والنقد الادبي ويكفى ان نسمع كلام صلاح جاهين
عنه ( التقيت بفؤاد قاعود فوجدته شابا صغيرا جدا ولكن في عينيه كان عجوزا جدا واشعاره حين سمعتها وجدتها تنبض بنبض عحيب فهو حين يسخر يصبح كالسياط وحين يبث مكنونات قبله تنفجر من داخله الينابيع والعواصف الثلجيه وتمطر كلماته فى النفس مطرا مر المذاق ومسكرا في آن فقلت له هذا هو الشعر )
ولد فؤاد قاعود فى الاسكندرية فى 5 ابريل 1936 لم يتلق تعليما الزاميا بل كان يعمل فى ورش ومطابع الاسكندرية وعمل فترة في محل ترزي للشاعر عبد العليم القبانى وكان ملتقى لشعراء وزجالى الاسكندرية ثم بعد ذلك استقربه الحال كعامل سويتش فى اذاعة الاسكندرية وكان قد اشتهر ببراعته فى فن الشعر والزجل وعندما ايقن ان طريقه هو الشعر والادب بدأ يهتم بقرأة وتثقيف نفسه فتأثر ببيرم التونسي والمتنبى وتأثر كثيرا بكتاب ( المنتخب من اداب العرب ) إلى ان ألتقى بالشاعر الكبير صلاح جاهين الذي طلب منه ان يذهب للقاهرة ليجد فرصة اكبر وبالفعل ذهب إلى هناك بعد انقضاء فترة تجنيده عام 1963وقابله باحسان عبد القدوس وكان وقتها رئيسا لتحرير روز اليوسف وعينه فى وظيفة شاعر فى مجلة صباح الخير واستمر يعمل بها حتى بداية الثمانينات عندما

تولى رئاسة تحرير ملحق ( صباح الفل ) وكان يقدم فيه ازجال شعرية تحت عناوين
( نكد الدولة سخطان)و ( جوعان بن هفتان) و( فرقعلوز ) واعتبارا من الربع الاخير من
1986عام بدأ يقدم باب الفرازة الذي يقدم فيه الاشعار المتميزة التى تصل إليه من القراء ويعلق عليهم ومن هؤلاء الذين قدمهم فؤاد قاعود الشاعر جمال بخيت

ايضا شارك فؤاد قاعود الشيخ امام فى تقديم بعض الاغنيات مثل (العزيق وبائع متجول واحزان القرد ومرمر زمانى ) ولكنه رفض ان يستمر فى هذا المجال لأنه كان يرى انه برغم اهمية الاغنية وقوة تأثيرها إلا ان عالمها عالم قبيح وهو ينأى بنفسه ان يوجد فيه

ومن يقرأ شعر فؤاد قاعود سوف يجد نفسه امام نفسا صافيه حاولت ان تستخدم الشعر لاصلاح ما حولها ومناقشته ستجده ايضا شديد الانتماء للبسطاء شديد الحساسية فى التعبير عنهم ومن مقطوعاته الزجلية فى ذلك

( اطفالنا طلعت من الاعياد ... ملابسها جداد

وكل واحد من الاولاد هانى وفرحان

لكن تلاقي ابوه وامه حاملين همه

وحوشو وشالو ولمو استلفو كمان

حازم يعوز جينز قطيفة واخته لطيفة

يلزم لها جزمة ظريفة لون الفستان

وماعدش عند سمير بيجامات ولا جلابيات

ودابو كل البنطلونات ومافيش قمصان

وليلة الوقفة علام .. ماقبلش ينام

غير لما امه جابلته حزام .. بتلات الوان

والبنت نادية مقموصة علشان نوسة

جبينا لها في العيد دة عروسة ونبيل زعلان

والبيت يصير يوم الوقفة هيصة وزفة

وينامو حاضنين اللفة بامان وحنان

ورغم كل ماجابو الاهل بتمن مش سهل

وكانو جامعينه على مهل واهو طار في ثوان

لما يشوفو صباح العيد الكل سعيد

فرحان ولبسه جديد فى جديد ينسو الاحزان )

ايضا كان فؤاد قاعود شديد الاعتداد بنفسه وبموهبته وشعره فهو يقول :

( الخلق على الاموال فى صراع .. وتعب وصداع

وانا بعدت عن الاوجاع وعن الصراعات

يهمنى قولى المعروف يظهر مكشوف

واظل على رأيي الموصوف كل السنوات

مش كل عصر البس له قناع واتشري واتباع

وفي يوم اقب ويوم ف القاع زى العملات

انا ليا سعر لكنه وحيد ... سعر الاجاويد

مهما السلع تنقص وتزيد هو فى ثبات

وشرفى ومقامى الشخصي شئ مستعصي

على الغريم لكن نقصي حسن النيات

مشيت بقلب سليم مفتوح وصادفت جروح

لكن محيت بأصالة الروح كل العقبات

واللى في نفسه اصيل وكبير لو وحده يسير

يرهب كانه فى حشد غفير ويثير رجفات )

ايضا من يقرأ فؤاد قاعود يجد نفسه امام شاعر شديد خفة الظل تكاد ان

تستلقى على ظهرك من الضحك وانت تقراءه وهذا من سر عبقريته ولعل هذا

يظهر بصورة اكبر في اشعار ( جوعان بن هفتان ) ولنستمع لهذه المقطوعة

( داهمت ساعة الغدا منزل صديق ميسور

ولما طليت على السفرة بقيت مبهور

قالتلى مراته بتهجم دون ميعاد وتزور

قلت لها بردون يا هانم انتى غلطانة

لأنى ارسلت برقيه في ست سطور

******

وقعدنا ناكل ونشتم في البريد ونقول

لازم تقول الجرايد هذا غير مقبول

قالت مراته حقيقى امر مش معقول

هو انت باعتها امتى ؟ قلت مش فاكر

لأنى لما مليت بطنى بقيت مسطول

********

ضحك صديقى ونظر لى نظرة مفهومة

وقال لها اعملى لنا الشاي يا سومة

دة شخص دايما ايديه من المادة معدومة

ومنين يجيب حق برقية في ست سطور

المرة ديا اكيد البوسطة مظلومة )


لم يكن فؤاد فؤاد قاعود منتميا لأي حزب كان هو حزبا بذاته لنفسه وبنفسه

انظررو لهذه المقطوعة الزجلية التى يصف فيها حاله ويتهكم على

من ينتمى للاحزاب من اجل المصلحة فقط وليس لأيمانه بمبادئها

( وحيد ومعدم وغير مدعوم ومش محسوب

وفى كشوف البطايق اسمى مش مكتوب

ولما يحصو الشلل ماجيش في اي جروب

وحيد ومفرد لوحدي واخر استقلال

واللي ماهوش منتمي لحاجة ح ياكل طوب

********

وناس علاقتها حلوة بكافة الاحزاب

يفطر في ساحة التجمع فول مع الاصحاب

والشاي في الوفد ويا اكبر الالقاب

والضهر ياكل فى مسمط يملكه الاخوان

والليل يكون العشا في الوطنى طير وكباب )

لم يسعى فؤاد قاعود للشهرة ولا المجد الاعلامى بل عاش شاعرا نزيها بقلمه

وشعره

وسخر من هؤلاء الذين يتهافتون على الشهرة وليس لديهم مايقدموه

( لو غيتك شهرتك اعمل لها طبال
صوت الكفوف ع الدفوف يدوش لكين قتال

والشهره مهره حويطة تقلب المختال

تجمح وترمح وتقزح باللي راكبها

يا يطب للديل يا يطلع فوق مناكبها

تعاند اللي ركبها والغرور ساقه

وتصاحب اللي يلجمها بأخلاقه

والحر لجل الحقيقة يركب الأهوال


***جسدت قرع الطبول من همسة الاسياد ونفدت للودن عنوة واقتحام وعناد وانت برغم اللجاجة خلقة الحداديسير خلالك جميع ما يصدره مولاكلا الكهربا تنكسف ولا تستحى الاسلاك تجئر وتنهر وتجويفك فراغ وهلاكولما زادت بفضلك قوة الضوضاء
تم اعتمادك لاعصاب البشر جلاد )

ومن اعماله المنشورة

- الاعتراض – دار العالم الجديد - 1977
-
المواويل – كراسات الفكر المعاصر 1978

-
الخروج من الظل. مكتبة مدبولي 1997

-
الصدمة – مدبولي 1977

-
ضمبر المتكلمدارالأحمدي

والاعمال الكاملة عن دار الاحمدى

ونلاحظ هنا انه نشر بعيدا عن المؤسسة الحكومية لانه كان حريصا على ألا يتكالب

على الحكومة ولا يتذلل لها

ولكن مؤخرا قامت وزارة الثقافة بنشر اعماله الكاملة

بقى ان نقول ان فؤاد قاعود تزوج من د . الطبيبة ( سهام هندى )


انجبت له ابنه الوحيد ( على ) الذي اشتغل بالطب ايضا وان هذه المراة كانت حجر الزاوية في حياته عندما اقتنعت به وبموهبته الفذة وعزة نفسه وعدم تكالبه على خيلاء الحياه

وقد توفى فؤاد قاعود فى 18 يناير 2006 عن عمر يناهز السبعين وحضر جنازته في عمر مكرم الكثير من الشعراء الشباب الذين تأثرو به وبشعره

فؤاد قاعود شاعر ظلمه النقد حيا ولكن بالتأكيد سوف ياتى من يعيد اكتشاف لالأئه وتقديمها للقراء مثلما قال عنه الراحل الكبير رجاء النقاش :

( فؤاد قاعود سوف يولد بعد وفاته من جديد )

رحم الله شاعرنا الفذ وادخله فسيح جناته

ملحوظة بعد القراءة:

هذا المقال ان شاء الله سوف ينشر في مجلة ميكانو الالكترونية التى سوف اتولى مسئولية القسم الادبي فيها وبهذه المناسبة ادعوكم لأرسال اعمالكم ( من شعر وقصة وزجل واغنيات ) على الايميل لنشرها معنا فى المجلة
تحديث اهلاوي
مبروك لرجالة الاهلى اللى فضلو يلعبو بروح الفانلة الحمراء لحد اخر ثانية وسكتو الكل واثبتو ان الاهلى حديد جامد قوي وان شاء الله نبارك يوم الاحد واحنا بنحتفل بالدرع

25 comments:

كيــــــــــــارا said...

هيييييييييييييييييييييييه

اول تعليق

كيــــــــــــارا said...

جااااامد

بصراحه هو شاعر جبار واكيد


هتابع ميكانو اصل فيه احتمال اكون معاكم فيها :)

الدرعمي said...

دعني أشكر لك سعيك لتقديم فؤاد قاعود ثانية لكن لا يكفي عرض بعض نصوصه لابد أن نتعرض لأعماله بالنقد و التحليل مستعينين بأهل النقد الأكابر ،، مباركة عليك مجلة ميكانو و أشكر لك ما فعلته لأجلي فنعم الأخ أنت @ تحياتي @

mostafa rayan said...

كيارا بنت منطقتى انا وبسسسسسسسسسسسسس
منورة يا جميلة ومبروك يات ستى عليكى اول تعليق
بس لازم تقرأى فؤاد قاعود دة حد جامد قوى
على فكرة اعماله الكاملة اللى بتطبعها وزراة الثافة مش غاليه الجزء
فقط ب 5 جنيه انا اشتريت فرعلوز وجوعان وان شاء الله هشترى الباقى
علة فكرة انا جبتهم من عند بتاع الجرايد اللى عند المحطة يعنى مش هتغلبى ان شاء الله لو حبتيى تجيبيه
تحياتى ليكى يا بنت منطقتى

- الدرعمى
اخى العزيز احمد انا افعل ما في وسعى لاجل هذا الجل الذي بهرنى اسلوبه
ولعل احدا يقرأه هنا فيهتم واكون سببا فى تعريفه به
---------
الله يكرمك وبعدين انت اخويا ونافيش اخ يشكر اخوه ثم انت تستاهل

د. ياسر عمر عبد الفتاح said...

ربنا يكرمك يا درش إنك عرفتنا علي الراجل ده أكثر وأكثر
هوه فعلاً يستحق كل الإحترام والتقدير

تسلم إيدك

Adam said...

مبروك عليك المجله الجديده وانا حالفني الجظ ان اكون صاحب مكان صغير في هذه المجله فأنا صاحب قصيدة بين الحيا والموت التي اختارتها من مدونة الدارعمي وقد اخبرني هو بذلك وكم اسعدني ذلك كثيرا
علي فكره الاسم بتاعها جامد انا بجد عجبني الاسم اوي ربنا يوفق الجميع
واتمني التواصل

Adam said...

WWW.ADAMLOVE-ADAM.BLOGSPOT.COM

اتمني المرور علي مدونتي

شمس النهار said...

مقال جميل جدا يادرش

بجد عايزه اقول لك زي عادل امام لما قال في المسرحيه

ينصر دينك يااستاد مصطفيييييييي

هناك من الشعراء مايطولون السحاب بشعرهم ولكن لم يكن لهم حظ من الشهره ومعرفة الناس بهم

وهناك انصاف شعراء اشتهروا فقط لأنهم يجيدون فن التطبيل

انا فعلا بشكرك علي الجهد اللي انت عامله في المقال

Khaled said...

مبروك يادرش
و شد حيلك و خليك فاكر مذيد من الجهد = مذيد من النجاح

ربنا يوفقك

ضــى القمــر said...

واضح انه شاعر جميل جدااا
من اللى اخترته لينا حسيت ان ليه لون مختلف .
ومميز بيه هو فقط
ان شاء الله اشترى مجموعه ليه .
واقراها علشان اتعرف على اسلوبه اكثر

شكرا ليك يا اخى
بوست بصراحه فادنى جداا
خاصة انى بحب كل المواضيع اللى تخص كل المبدعين فى كافة المجلات

وألف مبروك على انضمامك لمجلة ميكانو .. اتمنى لك كل التوفيق دايما

تحيتى لك يا مصطفى

مصطفى ريان said...

د. ياسر
الله يخليك يا دكتور وانا بدعوك لفرائته والاستمتاع باشعاره الجميلة
حبي وتحياتى لك



- ادم
او صديقنا الشاعر الجميل هانى ثروت
اهلابك يا اخي والقصيدة بجد حلوة
على فكرة المجلة هتنزل من اول الشهر ان شاء الله
وانا يا عم روحت زورتك ولبيت الدعوة
تحياتى ليك دايما


- شمس النهار
شموسة الجميلة الله يخليكي يا شمس
وفعلا عندكم حق ياما ناس علت لأنها فقط تجيد التطبيل والمكياج الاعلامى
ولكن انا فعلا كنت ناوي اكتب عنه من مده ولما جت فكرةالمجلة فكرلات ان ابدأ به في ياب ادباء من زمان فات ليكون بدايه جميلة ورد شيئ ولو صغير من جميل هذا الرجل علينا
تحياتى لك شموسة

- خالد
الله يبارك فيك يا صاحبى ويارب الشغل يعجبك

ضي القمر
( شمس النهار وضي القمر وراء بعض .. اكيد انا محظوظ قوي )
الله يخليكي يا ضي وان شاء الله لما تقرأيه مش هتسيبى الكتاب إلا لما تخلصيه واكيد طبعا من ضمن المبدعين اللى لازم تقرأي لهم مبدع شاب اسمه مصطفى ريان عامل كتاب جميل قوي اسمه
( اعترافات رئيس سابق ) ان شاء الله هيعجبك قوى
تحياتى ليكي دايما يا قمر

salwa said...

السلام عليكم
فعلا شخصية تستحق التنويه شكرا لك للاضاءة على اعماله
سلام

kochia said...

فعلا هو شاعر حساس رغم اني لم اقرا له كثيرا
واستمتعت بالمعلومات التي سردتها عنه

تحياتي

mahasen saber said...

شكرا يا درش يا جميل
على انك عرفتنى بالشخصيه الرائعه والمبدعه دى

بجد شكرا ومن قلبى يا اخويا الغالى

إيناس حليم said...

المجمتع زي الرصيف وسخ وعايز يتكنس
فى ناس بتعرق على الرغيف وناس بتعرق من التنس

:) تخيل كنت فاكراها لصلاح جاهين
ايه الجهل ده :$$

جميل عرضك لأعمال الاستاذ فؤاد انت فيك الخير والله

تحياتي لك يا مصطفى

mostafa rayan said...

سلوى
اهلا بيكى دايما .. لك كل التحية


- كوشيا
اهلا بيكي واهى فرصة حلوة انك تتعرفى عليه وتبدائي تقريء له
تحياتى لك


- محاسن صابر
الشكر ليكي انت ولرقتك يا جميلة


- ايناس حليم
طب الحمد لله اننا صححنا المعلومة
وبجد الراجل دة لما تقرأي له هتستمتعى قوي
تحياتى ليكي دايما

z!zOoOo said...

السلام عليكم

ازيك يامصطفي يارب تكون بخير

ليك فتره مش باين قلت اجي اطمن عليك

انا عجبتني قوي

جوعان ابن هفتان

وبتاعه اطفالنا

ربنا يرحمه كان شاعر حساس

وهو فعلا شكله هيولد من جديد بعد وفاته

مبروك علي القسم الي مسكته ربنا يوفقك ويعليك كمان وكمان

بس يارب ما تتكبرش علينا ( علي فكره بغيظك عشان عارفك بتتغاظ من الكلمه ديه)ولا ايه :)

إن شاء الله هبقي ابعتلك حاجات

تحياتي

ملكة بحجابى said...

فؤاد قاعود
حلقت فى عالمه كثيرا من خلال سطورك
أسعدنى إرتشاف حروفه المتأرجحة بين الشعر العامى والزجل
بوركت ايها الشاب الثائر

تقبل مرورى
ودعواتى بهدوء ثورتك
على الا تحرمنا من فيض الكلمة بعد ان تهدأ

ملكة بحجابى
:)

نهر الحب said...

السلام عليكم
فؤاد قاعود
من الشعراء المبهمين للكثيرين منا انا عرفتة بالصدفة
ولهتت نظرى اوى المقولة بتاعت المجتمع زى الرصيف وكتبتها على ميلى من فترة والكل يشوفها يندهش لصدقها وبساطتها الشديدة

موضوع هايل

حكاية لا تنتهي said...

بالتاكيد هو رجل لا غبار عليه
اسلوب سلس ورح مختلفه اتمني ان تنتشر بين الناس
اترك الاهلي الان لا يهم من يكسب اهلي او اسماعيلي وادعو معي للمنتخب

تايه في وسط البلد said...

مقال رائع يا مصطفي واتمني لو تكتب مثل هذا كثيرا والف مبروك علي المجلة الجديدة

بالتوفيق

عاليا حليم said...

ألف مبروك صدور كتابك
بالتوفيق إن شاء الله

Anonymous said...

السلام عليكم

ألف مبرووووووك يا معلم على صدور الكتاب اللي طال انتظاره ، من نجاح لنجاح بإذن الله ، انت بجد تستاهل كل خير


عدنان

emadiab said...

الف مبروك على صدور كتابك الاول و عقبال الجاى و نشوفك كده و لا هيثم
دبور بتاع اول مكرر

طبعا انت تشكر على مقالك عن فؤاد قاعود الراجل ده شمعت عنه كتير و كنت عاوز اشترى الاعمال الكاملة له بس كنت متردد لأنى مقريتلوش قبل كده ولأنى مقل فى قراءة الشعر رغم انى بكتبه
و تقدر تشوف عينات من انتاجى فى مدونتى www.emadiab.blogspot.com
و بإذن الله ححاول اشارك فى مجلة ميكانو بس يا ريت تدينى عنوان الميل اللى ابعت عليه الاعمال

Mimi Esquivel said...

مقال رائع يا مصطفي واتمني لو تكتب مثل هذا كثيرا والف مبروك علي المجلة الجديدة بالتوفيق