Friday, May 8, 2009

جلسات المزاج ... قصة قصيرة

قبل القراءة
هذه القصة من اوائل القصص التى نشرت فى المدونة اعيد الان نشرها لتأخذ حظها فى القراءة ..فى انتظار رأيكم عنها واتمنى ان تعجبكم
*********************
جلسات المزاج
لم اكن اتوقع ان يحدث كل ذلك وبكل هذه السرعة
ففي مساء ذلك اليوم قررت ان ادخل علي احد المواقع الجنسية علي الأنترنت كانت هذه هي المرة الأولي رغم ان الكمبيوتر عندي منذ ستة اشهر بعد ان اشتراه ابي لي بعد نجاحي في الثانوية العامة ودخولي كلية الأقتصاد والعلوم السياسية فطوال هذه الفترة كنت ادخل علي مواقع الأخبار والسياسة والرياضة والشات
ولكن في مساء ذلك اليوم ولدت عندي رغبة كبيرة ان اكتشف ذلك العالم المجهول بالنسبة لي . انتظرت حتى نام الجميع وتأكدت من ان سلك
ال DSL يعمل واللمبة مضاءة واغلقت الحجرة علي نفسي كتبت اسم الموقع وضغطت (انتر) وفي ثواني اصبحت امام عالم بلا قيود اوحدود .. كل شيئ فيه مسموح ومرئي وبلا اي تحفظات وبينما انا غارق في بحر الجميلات جدا الذي وجدت نفسي فيه وجدت ظلا هائلا امام الشاشة وصوت من ورائي يزئر
- ما شاء الله بقي كنت عايزني اجيبلك الكمبيوتر علشان تدخل علي المواقع دي
ألتففت حولي وجدت ابي بطوله الفارع وهيئته المهيبة
لم استطع ان انطق بكلمة واحدة حاولت جاهدا ان ألملم اشتاتي ولكنه زادها تمزيقا :
- ستة اشهر وانا بدفع دم قلبي فواتير انترنت وحضرتك مفهمني انك بتدخل علي مواقع الأخبار والسياسة علشان الكلية وانت بتكذب عليا ست شهور بتدلع نفسك علي حسابي .. بتكذب عليا المدة دي كلها
حاولت ان اتمالك نفسي لآخبره انهاالمرة الأولي وانها غلطة ولن تتكرر ولكنه لم يعطني الفرصة :
-هيا قم
قمت من مكاني وانا اظن انه سيمسك بالشاشة ليلقي بها فوق رأسي
ولكني فوجئت به يجلس ويقلب في صفحات الموقع ثم اشعل سيجارة وطلب مني ان اذهب لأعد كوبين من الشاي
بعد ان جئته بالشاي طلب مني ان احضر كرسي واجلس بجواره
وظل ابي يقلب في صفحات الموقع كانت نظراته لاهثة كان مثل الجائع الذي كاد ان يموت من شدة الجوع ثم فجأة وجد نفسه امام طعام كثير وشهي ... وبعد ان انتهي من مشاهدته سألني :
- أولسنا اصدقاء
قلت مؤكدا :
- نعم
- لماذا إذا تدخل علي هذه المواقع دون ان تخبرني هل هذه هي الصداقة تشاهد انت وانا ادفع فقط .. لا تدخل مرة اخرى دون ان تخبرني
وتكررت الجلسات التي كان يطلق عليها ابي جلسات المزاج إلا ان ابى خان العهد الذي كان بيننا فقد لاحظت اكثر من مرة وانا اراجع ( الهيستوري ) انه كان يدخل علي مواقع اخري بمفرده وعندما دخلت عليها وجدت انها اكثر اثارة بكثير من تلك التى كنا ندخل عليها سويا .ولكن رغم هذه الجلسات إلا ان ابي لم يسقط ابدا من عيني وهو ايضا كان حريصا علي ان يفصل بين علاقتنا كأب وابن وبين علاقتنا كأصدقاء تجمعهم جلسات المزاج
وذات ليلة بعد انتهت احدى هذه الجلسات سألته سؤلا كان يلح علي كثيرا ولا اجد له اجابة
- ابي لماذا تدخل علي هذه المواقع وانت متزوج لماذا ترضي بالحلم وانت بين يديك الواقع ؟
في تلك اللحظة قالت اعين ابي كلمات كثيرة اكثر بكثير مما نطقت به شفتاه
- يا انتظرتك كثيرا حتى تسأل هذا السؤال
صمت برهة ثم اكمل :
- انظر إلي هذه المرأة التي امامك علي الجهاز ماذا ترى ؟
لم ينتظر مني اجابة إذ انه اكمل :
- قمر .... اجمل من القمرأليس ذلك صحيحا ؟
اومأت برأسي نعم
- تعالي معي
وجذب يدي نحو حجرة نومه
- انظر ماذا ترى ؟
كانت امي نائمة شعرها منكوش ورائحة عرق مقزز يخرج منها والجلباب الذى ترتديه متسخا رائحة البصل والزيت وسمن الطعام يخرج منه .. كانت امي في هذه اللحظة مثل (امنا الغولة ) كانت شبحا مقززا كريها ... كانت شيئا لو عرضوا عليك مالا لكي تأخده .. تعطي انت لهم مالا اكثر لكي يتركوك تهرب منه
جذبني من يدي وذهب إلي حجرتي مرة اخرى واغلق الباب
- لو انت كنت مكاني ماذا كنت تختار ؟
حاولت ان اجد لها بعض العذر :
ولكنها نائمة و...
ولكنه قاطعني ساخرا بحسرة تدمي القلب
- وهل هناك فرق كبير بينها وهي نائمة او مستيقظة؟
نظرت بوجهي إلى الأرض إذ لم يكن هناك كثيرفرق
_ علي الأقل وهي نائمة نرتاح من صراخها وكثرة شكواها –
امتدت يده نحو وجهي ورفعته
- عندما تزوجت امك كنت متخرجا لتوي من الكلية وكانت هي تصغرني بأربع سنوات فقط كانت امك مثل هذه الحسناء تصور
واشار إلي المراة التي علي الجهاز
بدت علامات الأندهاش علي وجهي فأكمل مؤكدا :
- لا تستغرب فقد كانت كذلك منذ عشرين عاما كنت اشعر وانا معها انني ملك هذه الدنيا واسعد رجل فيها وبعد ان انجبتك بدأ اهتمامها بي يقل وبعد اختك بدأ الأهتمام بقل اكثر وبعد اخوك الثالث انعدم الأهتمام اصبحت خارج اهتمامها اصلا كل ما امثله في حياتها مجرد ممول وفقط اما طلباتي واحتياجاتي او اي شيئ اخر فلا وانا الأن في الخامسة والأربعين .. في عز رجولتي لو كنت مكاني ماذا تفعل ؟
- لماذا لا تلمح لها ؟
- ألمحت ولكنها لم تهتم على العكس سخرت مني
تنهد تنهيدة طويلة واكمل :
- يا ولدي هناك اشياء تحس ولا تطلب بالكلمات
رددت في كلمات مترددة
- لماذا لم تتزوج ؟
- امك مجنونة لو علمت ستطلب الطلاق وتترك البيت واخسركم
في تلك اللحظة سالت الدموع من عين ابي
- ياولدي اصعب شيئ علي الرجل ان يشعر انه خارج نطاق اهتمام زوجته وان كل دوره في حياتها ان يكون مجرد ثور يدور في الساقية من اجل ان يأتي لها بالنقود
ارتميت انا في تلك اللحظة بين احضانه وعانقني هو عانقني ..بكل قوة .. كان مثل الغريق الذي يبحث عن طوق نجاة .. مثل المريض الذي يأن من مرضه ويبحث عن
طبيب يعالجه .. كان في امس الحاجة إلي صديق مخلص يضمد جراحه ويربت على كتفه
ويمسح دموع عينيه .. شعرت في تلك اللحظة انه ابني وانني ابوه ابني الذي يبحث عن حضن ابيه ليجد فيه الحماية والدفئ والأمن
في اليوم التالي عرضت عليه ان ألمح لأمي ولكنه رفض بشدة ان يطلب ابنه من امه ان تعطي لأبيه حقه الطبيعي والمشروع في الأهتمام به
ظل ابي بعدها لمدة شهر حزينا مكتئبا حتى انني عندما ضاحكته بأننا يجب ان نعاود جلسات المزاج مرة اخرى رفض بشدة وقال انه من العيب ان يفعل رجل في مثل سنه هذه الأشياء
وذات يوم اخبرنا ابي انه سوف يسافر إلي الأسكندرية لمدة اسبوعين لقضاء مهمة عمل ووجدته يطلبني علي الموبابل ويطلب مني ان اذهب لمقابلته في احد الكازينوهات المطلة علي النيل
عندما ذهبت وجدت معه امرأة جميلة في منتصف الثلاثينات طلب مني ان اصافحها وصافحتني هي ووضعت علي وجهي قبلة حانية ثم تكلم ابي :
- اعرفك طنط مها زوجتي الجديدة
قرأ ابي علامات الأندهاش على وجهي وكأنه كان يتوقعها :
- تزوجنا منذ اسبوع وسوف نسافر لقضاء شهر العسل في شرم الشيخ
وقرأ ابي الدهشة علي وجهي فأكد ما استنبطته
- نعم هذه مأمورية الأسكندرية
وصمت لحظة ثم اكمل :
- احمد انت اكثر انسان يعرف لماذا فعلت ذلك
رددت مؤكدا :
- نعم
- اريدك ان تكون رجلا وتهتم بشؤن البيت في غيابي قد ترسل المحمكة اعلان لابلاغ امك بزواجي الثاني استلم انت هذا الأعلان ولا تخبر امك .. كن صديقا حقيقيا لي هذا اول شيئ اطلبه منك
رددت مؤكدا :
- حاضر كما تحب
بعدها ودعني ابي وتركني ليلحق بميعاد سفره
بعدها وانا في طريق العودة إلي المنزل سألت نفسي لو كنت مكان ابي ترى ماذا كنت سأفعل ؟ وجدت ان ابي انسان صبور .. صبور جدا إذ لو انني كنت مكانه لكنت تزوجت على امي منذ سنوات طوال
- ( عندما اتزوج سوف أعمل جاهدا على ألاتكون زوجتي مثل امى)
كان هذا هو القرار الذي اتخذته حتى لا افعل مع زوجتي مثل ما فعل ابي مع امى

31 comments:

كيــــــــــــارا said...

هييييييييييييييييييييييه

اول تعليق

mostafa rayan said...

كيارا
تعليق فور نزول البوست
مستنى رأيك واسف لوالخط متعلبك بس بجد مش عارف اظبطه

كيــــــــــــارا said...

لا مش متلعبك ادخل من الدرافت واعدله

هقرا وارجع

د. ياسر عمر عبد الفتاح said...

قصة غريبة جداً
بس بتحصل
عدا الجزء بتاع جلسات المزاج
مظنش ينفع يعني أب يتفرج مع إبنه
دي صعبة أوي أوي أوي

خطأ بتقع فيه ستات كثيرة أوي
إنها تهمل الدنيا ونفسها وجوزها بعد فترة

كيــــــــــــارا said...

ممممممممممممممم

اولا اكبر خطا اتصرفه الاب في مساله المواقع الاباحيه

حتي لو كان صديق لابنه هو كدا صديق ضار وليس نافع

دي اول نقطه

---------

تاني نقطه

موضوع البصل والتوم و.....و.......

موش عارفه ازاي بيطيقوا نفسهم مع ان المراه دايما بتدور علي انوثتها كون انها موش حسه بانوثتها وندثرت وسط البصل والتوموالعيال والسوق

ودا ناقوس الخطر اللي بيدق كل بيت

----------

النقطه التالته

انا ضد ان الزوج يتجوز تاني او بمعني ادق كانثي بحب وبشعر وبغير و........و...... برفضها تماما

جميل طيب برفضها يبقي مش ارفض وكمان معملش اللي يعوض دا

دايما الراجل بيحب انهيكون له زوجته كل حاجه مش ولا حاجه

فمدام الموضوع كدا يبقي يتجوز بس بشرط ان الاولي توافق

لاني مش اعتقد انها هتعرف كدا ومش هتغير من نفسها
اكيد هتغير اوي من نفسها وتكون دي فرصتها

القصه بتناقش مليون قضيه وبجد صيغتها ببراعه يامصطفي

مبدع دايما ياابن منطقتي

mohra said...

مش قادره افهم هجومك المستمر على النساء و لاحظت دايما ان رأيك فى الجواز و الزوجه مش قد كده رغم انه لسه مالكش تجربه؟؟
انا مش هاتكلم عن الاسلوب الادبى للقصه لكن هاركز على مضمونها ..يعنى انت مثلا ماوصفتلناش صوره الاب ..اظن ان الطبيعى انه هايكون تخين و اصلع بكرش و بيحط صوابعه فى مناخيره و بيشخر و بيجيى البيت ببطيخه و جرنال و يشرب الشاى بصوت
للعمله وجهين و ممكن غيرك يلعب نفس اللعبه بس هى مش حرب اطلاقا ...نظره القصه ظالمه جدا و رؤيتها للعلاقات بين البشر سطحيه ...العلاقات بين البشر اقوى بكتير من لون شعر و مكياج

اتمنى مايكونش رأيى ضايقك

mostafa rayan said...

كيارا
لاء طبعا هى مش هتوافق على جوازه وزي مانت قلتى شكلها مش هتتغير علشان كدة هو اتجوز واحدة تانية تهتم بيه علشان مايكررش نفس الاخطاء اللي كان بيمارسها مع ابنه
تحياتى ليكي دايما


- د.ياسر
الادب يحتمل جزءؤ كبير من الخيال يا دكتور مش هننقل الواقع بالمسطرة
تحياتي وحبى ليك دايما


- مهرة
ازيك يا كتورة
اولا : انا كنت احب اعرف رأيك فى اسلوب الصياغة كمان مش بس الموضوع
ثانيا : انا مش بهاجم المراه خالص على العكس لما تقرأى المجموعة ان شاء الله هتلاقى قصص
كتير تتحيز للمرأة زي قصة قرار هدير
وقصة زوجةانت اصول اللي انت قراتيها هنا وابدتي اعجابك بيها
اما بخصوص نظرتى للجواز وعدم وجود تجربة سابقة فانا يا مهرةراجل اديب شغلتى الكتابة ومش شرط انى اكون عشت التجربة علشان اعبر عنها امال تبقى فين مهارة الاديب
وبخصوص رأيك فانا مش مضايق
انت من حقك تكونى الصورة اللي انت عايزاها عن اي بطل من ابطال القصة
بس ليه قولتى اكيد هيكون كذا وكذا مش جايز يكون العكس بدليل انه راج اتجوز
تحياتي ليكى دايما

dramaqueen said...

اولا ابدى اعجابى الشديد باسلوبك فى الكتابة
ما شاء الله عليك
ثانيا
انا معاك فى نقطة ان الرجل بيتعب جدا ويتضايق من اهتمام زوجته المتناهى باولاده واهمالها لنفسها وله
ودة بيؤدى الى مشاكل الزوجة التانية وكل دة
انما نقطة الجلسات دى مستحيلة

الدرعمي said...

ههههههههههه فكرتني دي من القصص اللي قعدت أصفق لك بعد ما قرأتها .. ولا أظنك متحيز ضد المرأة بالعكس خلال اللقاءات اللي بيننا لاحظت إنك منحاز لهم زيادة عن اللزوم @ تحياتي أيها الأديب خفيف الظل @

salwa said...

السلام عليكم اخ مصطفى
الآباء ياكلون الحصرم و الابناء يضرسون
لا احبذ تصرفات الاب خاصة جلساته و ابنه
اليس هو القدوة الصالحة؟
هل يرضاها لابنته و تشتت العائلة؟!
ادراج مفيد
سلمت يدك
سلام

MǿиY El-Shreef said...

القصه ف مغزاها جميله جدا

بس كان رأيي لو اتكلمنا عن فرد ف اسره كان احسن

لان ده في تجني كبير اوي ع المرأه

و ع فكره يامصطفى بعد ما الست بتولد زوجها هو الي بيبتدي يهمل ويصدر الطرشه ويبعد عنها سنتين الرضاعه عشان الواد بيعيط بالليل

ويفضل يبات عند امه ولا يتجوزله واحده والسلام

حكايه ان الاب يتفرج مع ابنه ده يبقى ماعندوش دم مش صاحبه

المفروض يربيه كويس والرسول قال اذا بليتم فاستتروا

بس المضمون والهدف حاجه كويسه اوي

تسلم ايدك

2wzeyad said...
This comment has been removed by the author.
مصطفى ريان said...

dramaqueen
اهلا بيكي وانا فرحان ان اسلوب القصة عاجبك
تحياتى لك

- الدرعمى
قلهم ياخويا ياحسن بيقولك بينتقض المراة ومش عارف ايه
وانا عكسي كدة نوهائي
تحياتى ليك ياجميل


- سلوى
لا احد يرضى التشتت يا صديقتى ولذلك فقد تزوج بعيدا عن الاولى
تحياتى لك

- مونى
ازيك يا جميلة
ماهى الزوجة دى فرد فى اسرة ماحدش قال ان كل الستات كدة
وبعدين يا مونى لما الراجل يبعد المفروض الست تقربه مش تخليه يبعد اكتر واكتر لحد ما يهج وترجع تندم هي
طبعا غلط انه يتفرج معاه بس الراجل لما ابنه بيكبر بيتاخده صديق اكثر منه ابن بدليل ان كتيير من الابهات بيهزرو مع اولادهم هزار جامد ومش بيلاقو اي غضاضة لأنه هنا بيعتبر نفسه بيهزر مع صديقه مش مع ابنه
بس نقطة اذا بليتم دة اعتقد انها قول مأثور وليس حديث نبوى
تحياتى لك دوما

mostafa rayan said...

2wzeyad
واضح انك فهمتى القصة غلط
الراوي هنا هوبطل القصة اللى القصة والسرد بتتقال على لسانه
مالوش دعوة بيا انا شخصيا ولا بامى ولا بيتى انا والدي متوفى من 9 سنين قبل ما يكون فيه دى اس ال وقبل مانا اشترى الكمبيوتر اساسا
دى قصة قصيرة من الخيال مش مذكراتى الشخصية انت حصل عندك لبس وارجوانه يكون زال دلوقتى
ولو ان رأيك دة يدل ان القصة مكتوبة بحرفية عالية لدرجة انك صدقتى ان الكلام عليا انا
تحياتى ليكي

2wzeyad said...
This comment has been removed by the author.
كيــــــــــــارا said...

زميلي في الشغل يامصطفى اتجوز ومراته وافقت وطلبت انها تكون صديقه للزوجه التانيه

شمس النهار said...

ماشاء الله عليك يادرش
قضيه من اصعب القضايا في مجتمعنا
صغتها انت بحرفيه شديده واسلوب سلس جميل
تستاهل كل خير يادرش

mostafa rayan said...

2wzeyad
لاء ولا يهمك وزي مقلتلك كلامك دة يدل على انى بكتب حلو قوى .. لدرجة انك صدقتى انى بحكى عن نفسي
تحياتى لك


- كيارا
طب وانت ليه مستغربة؟ .. مش كل الستات ممكن تضحى ببيتها وتهد المعبد لمجرد ان جوزها اتجوز عليها
بالعكس واضح انها ست زكية وواعية .. لما تصاحب ضرتها احسن لما تعاديها
ولا تأمن عواقبها
تحياتى لك وابقى نزلى التحقيق بقى

mostafa rayan said...

شمس النهار
ربنا يكرمك ويخليكي
تحياتى لك

dr.lecter said...

ماهي المشكله ان فعلا الستات والبنات بيبقوا كده بعد الزواج

معرفش لييه

انا جايلي كابوس من الزواج علشان الموضوع ده مش قادر اتخيل ان زوجتي تهملني وتبقي بالمنظر ده وهاضطر اتزوج فعلا عليها

محدش يقول الزوج بيقصر

الزوج بيطلع ترابتيته في الشغل وبيحاول يوفر لها حياه كريمه
قليل عليه انها تهتم به وتحسسه بطعم الحياه؟

ضــى القمــر said...

اخى العزيز مصطفى

قصه جميله بتجذب القارىء انه يكمل احداثها .
أسلوبها وطريقه سردها واقعيه جداا .. وبحرفة فعلا عاليه .
ولو انى ضدها فى نفس النقطه اللى ذكرها الجميع .
مينفعش اب يكون قدوة على تصرفات غلط ومشينه
ومينفعش اب يصاحب أبنه بالطريقه دى .
لأن كده هتكون هيبه الأب خلاص ماتت .. وبقى الأب مجرد صوت لا اكثر .
أما عن النصيحه اللى حاولت تقدمها لكل امرأه هنا
فانا شايفه انها فعلا مهمه جداا .
وعرضتها بأسلوب ممتاز فعلا
قصه بجد جميله .. واهنيك عليها
تحيتى لك . وفى انتظار ابداع اخر منك :)

مصطفى ريان said...

dr.lecter
عندك حق يا دكتور بس مش كل الستات
نفس القطعية
ربنا يقدرلك الخير


- ضي القمر
منورة يا جميلة
وانا بردو زيك منتظر الابداع الكبير
تحياتى لك

حكاية لا تنتهي said...

رما يكون تفكير هذا الرجل صحيح بعض الشئ لن انكر ذلك ولكن عليه ان ينظر للحظه واحدة في المراه اهو نفس هذا الرجل الذي كان عليه من 20 عام مضت
نعم هي تغيرت نعم ربما له العذر ولكن هو ايضا يتغير هي ايضا لها العذر هي من تحيل هذا البيت الي مكان رائع يحيا فيه الجميع
وانا من اشد المؤمنين ان اختلاف المراه بعد الزواج يعود الي عيب في تصرفات الرجل واسلوب معاملته وليس طابع في الزوجه

كيــــــــــــارا said...

لااااااااا هو يقصد ان الخطوة الجاية تكون تاليف كتاب وحضور حفل توقيعه

لسه شويه علي تاليف كتاب دي

ولو هالف طبعا لازمن تكون عارف مش ابن منطقتى برده :)

إيناس حليم said...

يخرب عقلك
:D :D
انا صدقتك بجد
من كتر صدمتي قلت أقرا التعليقات يمكن يطلع ظني غلط والحمد لله طلع غلط

كنت هقولك مش خايف مامتك تقرا البوست ده؟
هههههههههههههه

رغم اعتراضي على حاجات كتير في القصة مش هتكلم عنها لأن غيري سبق

بس بجد برافو عليك اسلوبك مقنع جدا

مصطفى ريان said...

حكاية لا تنتهى
اخى العزيز رأيك منطقى جدا
تحياتى لك


- كيارا
اه طبعا مانا قلت كدة بردو اكيد بنت منطقتى لما تيجى تالف وتنشر اول واحد هيعرف لازم يكون انا
تحياتى لأخلاصك يا بنت منطقتى

- ايناس حليم
حتى انت يا ايناس افتكرتى ان انا لسة طالع من ثانوى اول امبارح وبكتب مذكراتى الشخصية
دةانا على كاتب جامد قوى اخر حاجة وانا مش واخد بالى
اشكرك على ثنائك ومافيش اى مانع انك تقولى نقط اعتراضك حتى لو اتكررت لأنى اكيد هستفيد منها
تحياتى لك

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

القصة جميلة
والصدمة اللي عانى منها البعض واردة الحدوث في أرض الواقع

وتحفظي الوحيد هو فعلا أن كان ممكن توضح التغيرات اللي طرأت على الاب بعد الجواز
وإذا كان محافظ على رشاقته وضح ده وإذا كان فقدها كمان وضح ده علشان الامر ميكونش فيه لبس بالنسبة للبعض ولو كان محافظ اكيد كان هيثير تعاطف القراء معاه وإذا كان فقدها هيكونوا ضده وده عادي في الحالتين مش بالضرورة تكون كل الشخوص خيرة بشكل مطلق أو شريرة بشكل مطلق

تحياتي لقلمك المبدع
وليد

lina nabulsi said...

مصطفى رائع جدآ و متشكرة إنك عديت و قرأتلى حاجة ...بجد رفعت معنوياتى ...متشكرة يا فندم قوى و أنا على الفيس بوك يا ريت أشوفك هناك و تقولى رأيك فى كتاباتى

تايه في وسط البلد said...

درشاوي العزيز

اعتقد انك مهتم بتعليق موضوعي

اسلوب الحكي والعبارات فيه من البساطة ومن الوضوح مقدار ليس بالقليل

الموضوع واقعي جدا ويمكن ان نجده في بيوت كثيرة ولكن الطريق له اتجاهين وبالتالي فمن غير الممكن ان تؤثر تربية الأولاد ومصاعب العيش وطوارئ الأيام علي اي من الزوجين دون الأخر لانهما شريكين الا اذا احدهما شخصية غير سوية تهتم بنفسها علي حساب الاخرين وهذا غير موجود في صورة الاب المرسومة

اعتقد ان موضوع الزوجة التي تهمل في نفسها هو هاجس شخصي لمصطفي ريان نفسه وجد هذا الهاجس طريقه لسطور هذه القصة ويتمني مصطفي لنفسه الا تتحقق

وانا لست مع السطر الاخير ، لا احد يجعل احدا
ولا احد لا يجعل احدا

ان الأشخاص خلقوا باختياراتهم ولن تستطيع ان تجبر احدا ان يكون بشكل ما الا اذا اختار هذا الشكل طواعية وبرغبة داخلية فيه والا كان التغيير حركة نفاق تخرب اكثر مما تعمر


تحياتي يا العزيز واعتذر لعطب في جهازي

mostafa rayan said...

وليد
اهلا بيك يا جميل
قد تكون محقا فى وجهة نظرك
ولكن انت يا اخى تتعلم ان القصة القصيرة تعتمد اساسا على التكثيف والاختصار من الممكن ان نعرض شكل الاب
ولكن فى قصةاخرى نتحدث فيها من وجهة نظر الام ولكنك يمكنك ان تلمح هنا ان الرجل مازل يحتفظ برشاقته بدليل انه تزوج من امرأةاخرى اصغر من زوجته الاولى
تحياتى لك يا اخى دوما


- لينا
اهلا بيكيى دايما بس انا كنت عايز اعرف رأيك فى القصة
بصى ممكن تضيفى نفسك على الميل لأنى بصراحة بتخنق من شات الفيس بوك
تحياتى لك

تايه فى وسط البلد
اخى العزيز
اهلا بك قد يكون رأيك صحيحا وانى خائف من ان تكون زوجتى هكذا ولكن من منا يا اخى لا يخشى على نفسه من هذا الوضع
تحياتى وحبى لك دوما

التكعيبة للتنمية الفنية و الثقافية said...

مهرجان النشر الجماعى الاول

تقيم التكعيبة للتنمية الفنية و الثقافية مهرجان سنوي للنشر الجماعي للقصة و القصة القصيرة و الشعر بالعامية و الفصحى، سيكون موسمه الأول هو عام 2009.

و مفهوم النشر الجماعي هو مجموعة قصصية أو مجموعة شعرية لأكثر من مؤلف بين ضفتي كتاب واحد يجمع تلك الأعمال التي سيتم اختيارها عن طريق لجنة تحكيم في كل مجال على حدا، و يتم تحديد أعضاء اللجنة لكل دورة مهرجان.
و يصدر بتلك الأعمال مطبوع/ كتابين أحدهما للقصة و الآخر للشعر سيتم نشره في عامه الأول بالتعاون مع دار دَون، و يتم توزيعه و بيعه في الأسواق
لمساعدة الكتاب أصحاب العمل الواحد و كذا الكتاب الجدد الذين لم تتكون لديهم مجموعة قصصية أو شعرية بعد، في نشر أعمالهم المميزة بدون مقابل مادى

و ترسل الأعمال مرفق بها اسم الكاتب، عنوانه,رقم تليفونه,ايميله، وظيفته، سنه، سابقة نشره للعمل المقدم من عدمه او فوز العمل فى اى مسابقات ادبية
و ذلك في رسالة إلكترونية معنونه باسم المجال الذي يريد المشاركة في مسابقته مرفق بالرسالة العمل بصيغة وورد، و يفضل أن تكون تلك الأعمال مسجلة باسم أصحابها لكنه ليس شرطا لقبول العمل

ترسل الاعمال على ايميل
nashrgama3y@gmail.com

لمزيد من المعلومات حول المهرجان
http://eltak3eiba.blogspot.com
او
http://www.facebook.com/group.php?gid=94334335985#/group.php?gid=94334335985

مزيد من المعلومات حول التكعيبة
http://www.facebook.com/groups.php?ref=sb#/group.php?gid=29491316206

ملاحظات :
الاعمال المشاركة بالمهرجان هى فقط التى ترسل عبر الايميل او تسلم باليد
مسموح بالاشتراك بأكثر من عمل فى اى مجال
اخر موعد لتلقى الاعمال 15-7-2009

مع تمنياتنا للجميع بفرصة عادلة فى النشر
احمد حسن
0193953620
رقم محمول داخل جمهورية مصر العربية