Saturday, February 5, 2011

انا والخال والثورة وتحقق النبوءة

ازيكم يا جماعة يارب تكونو بخير وفي احسن حال
انا عارف اني بقالي فترة طويلة ماكتبتش هنا بس اللي بيحصل يخليني لازم اكتب مش بس كدة لازم اكتب وانا فخور.. فخور بنفسي وبجيلي.. جيلي اللي حقق في اسبوع اللي ماقدرش الكبار يحققوه في اكتر من 30 سنة ..الكبار اللي كانو دايما بيتهمونا اتهامات ظالمة وغبية و بيحملونا نتيجة فشلهم وخوفهو وجبنهم .. ايوة انا من الجيل دة الجيل اللي صنع الثورة وقدريكسر الصنم ويحقق المعجزة ويقف قدام الطاغوت واعوانه بكل قوة وشجاعة وبراءة وقدر يعلم الكبار دروس اكتر من ان تعد والاهم قدر يغير في تاريخ مصر قدر يعمل اهم ثورة في عهدها الحديث ويثبت للجميع ان المصريين قادرين دايما على صنع الثورة وسرقة لهيب النار .. من فترة لما طلعت الكتاب بتاعي اعترافات رئيس سابق كان اي حد يسألني اول سؤال اعترافات رئيس سابق ايه يا ابني هو احنا عندنا رؤساء سابقين؟ كنت بضحك واقوله لاء راحلين بس .. بس مايمنعش نحلم والكتابة اصلا نوع من الحلم فكان يضحك بتريقة ويقولي ولا حتى في الحلم ممكن يحصل دة مستحيل .. اهو المستحيل اتحقق والنبؤة حصلت وبقت واقع ودة على ايدينا احنا شباب مصر .. الشباب المثقف اللي كاتو دايما بيقولو علينا عيال سيس ومدلعين مالناش فيها ومش عارفين المعنى الحقيقي للتعب وللحياه ..دلوقتي اكيد اللي كانو بيتهمونا بكدة اتاكدو انهم كانو ميتين وحياتهم كانت قبور ماكانتش حياه وانهم على ايدينا احنا عرفو يعني ايه حياه ويعني ايه مقاومة ويعني إيه ثورة
ويعني إيه تتعب وتبذل وتتضحي من اجل تحقيق هدف وغاية عليا
دلوقتي اقدر اقولك ارفع رأسك يا ااخي ماعدش امين الشرطة يتنطط عليك تاني ولا عيل بدبورة يضربك على دماغك وانت تسكت علشان ماتعملش مشاكل ماعدتش هتخاف إنك تدخل على اكبر مسئول فيكي يا بلد وتقوله انا عايز كذا اعملهولي
دلوقتي تقدر تقول لاكبر كبير فيكي يا بلد انا مواطن في البلد دي وانت موظف فيها يعني انت بتشتغل عندي.. كانوا زمان يقولنا اسمع كلام الكبار دلوقتي تقدر تقول لاي كبير وبكل ثقة وانت مطمن :لاء اسمع كلام الصغير لانه فاهم وواعي عنك ويعرف اكتر منك
في الدنيا وفي الحياة .. الصغير هو صانع الثورة وصانع المجد وخاطف القمر من السماء ومفجر لهيب النار المشع المضيئ وصانع كل الاشياء الجميلة اما هؤلاء الكبار بأثقالهم واضغانهم وامراضهم وتراشهم العقيم وعقدهم واحقادهم فليس لكلماتهم المريضة
..مكان بينا (على شاشة التلفزيون المصري العقيمة وفي تغطيته الغبية للاحداث كانوا جايبين واحد كبير عنده بتاع 65سنة - يعني المفروض فاهم وعارف هو بيقول ايه خصوصا انه بيتكلم قدام التلفزيون يمكن لأول مرة في حياته يعني لازم يبقي مركز وواعي - كان عمال يقول شوية عيال صغيرة بياخدو مصروفهم من اهلهم وقفولنا حال البلد..اختصر هذا الغبي المتخلف الجاهل هذه الثورة العظيمة في انهم شوية عيال وبياخدو مصروفهم من اهلهم نسة هذا الغبى الشهداء الذين رحلوا من اجل حريته من اجل ان يتنسم نسمات الحياة الحقيقية التى كان فقط يسمع عنها وما تنسمها طوال عمره من اجل ألا يضربه ظابط الشرطة على قفاه ومن اجل ان يكلمه بصوت عال مسموع دون ان يضع رأسه في الارض وهو لم يفعل شيئ.. نسى هذا الحمار الغبى أنهم حتى وإن كانو يأخذون المصروف من اهلهم فهم خرجو من اجل ألا يمدو يديهم ثانيه ..من اجل ان يكونوا هم اليد العليا التي تعطي وتمنح ..من اجل ان يمارسو حقهم الطبيعي في الحياهفي التعب والكفاح والزرع وحصد الثمرة .. من اجل ان يكونو مثله بيتا واسرة .. اسرة كونها هو في رخص الرخص وعز عليه لصوص الوطن ان يكونها الان .. لصوص ساعدهم هو بجبنه وخوفه وصمته وتراجعه وقبوله الذل والهوان وان يمشي داخل الحيط لا بجوراها وعندما جائت يد قويه لتهد الحائط ليتنفس شمس الحرية وتكسر القيد غضب لأن من تعود على الذل والهوان يخشى الكراامة والحرية والشمس والحب والحياه)
فهذه الثورة قامت على اكتافنا نحن وذهب منا الكثير فداء لنا ولها ولكن كل شيئ يهون من اجل الحرية من اجل كرامة الوطن والانسان
واخيرا يا اخواني لو اني تحدثت عن ثورتنا سوف اتحدث كثيرا وهذا يحق لي بالطبع ولكن لا اجد افضل من كلمات عمنا الخال الابنودي لتعبر عنها
قصيدة الميدان

الميــــــــدان

ايادي مصرية سمرا ليها في التمييز
ممددة وسط الزئير بتكسر البراويز
سطوع لصوت الجموع شوف مصر تحت الشمس
آن الآوان ترحلي يا دولة العواجيز
عواجيز شداد مسعورين اكلوا بلدنا اكل
ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل
طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع
وحققوا المعجزة صحوا القتيل من القتل
اقتلني قتلي ما هيعيد دولتك تاني
بكتب بدمي حياة تانية لأوطاني
دمي دة ولا الربيع الاتنين بلون اخضر
وببتسم من سعادتي ولا احزاني
تحاولوا ما تحاولوا ما تشوفوا وطن غيره
سلبتوا دم الوطن وبشمتو من خيره
احلامنا بكرانا اصغر ضحكة علي شفة
شفتوتش الصياد يا خلق بيقتلوا طيروا
السوس بينخر وسارح تحت اشرافك
فرحان بيهم كنت وشايلهم علي كتافك
واما اهالينا من زرعوا وبنوا وصنعوا
كانوا مداس ليك ولولادك واحلافك
ويا مصر يا مصر آن العليل رجعتله انفاسه
وباس جبين الوطن ما للوطن داسه
من قبل موته بيوم صحوه اولاده
ان كان سبب علته محبته لناسه
الثورة فيضان قديم
محبوس مشافوش زول
الثورة لو جد متبقاش في كلام او قول
تحلب وتعجن في سرية تفور في القلب
وتنغزل فتلة فتلة في ضمير النول
متخافش علي مصر يابا مصر محروسة
حتي من التهمة دي اللي فينا مدسوسة
ولو انت ابوها بصحيح وخايف عليها اوي
تركتها ليه بدن بتنخره السوسة
وبيسرقوك يا الوطن قدامنا عيني عينك
ينده بقوة الوطن ويقولي قوم فينك
ضحكت علينا الكتب بعدت بينا عنك
لولا ولادنا اللي قاموا يسددوا دينك
لكن خلاص يا وطن صحيت جموع الخلق
قبضوا علي الشمس بايديهم وقالوا لاء
من المستحيل يفرطوا عقد الوطن تاني
و الكدب تاني محال يلبس قناع الحق
بكل حب الحياة خوضت في دم اخوك
قول انت مين للي باعوا حلمنا وباعوك
واهانوك وذلوك ولعبوا قمار باحلامك
نيران هتافك تحرر صحبك الممسوك
يرجعلها صوتها مصر تعود ملامحها
تاخد مكانها القديم والكون يصالحها
عشرات السنين تسكونوا بالكدب في عروقنا
والدنيا متقدمة ومصر مطرحها
كتبتوا اول سطور في صفحة ثورة
وهما علما و خبرة مداورة ومناورة
وقعتوا فرعون هرب من قلب تمثاله
لكن جيوشه مازالوا بيحلموا ببكرة
صباح حقيقي ودرس جديد اوي في الرفض
اتاري للشمس صوت واتاري للارض نبض
تاني معاكم رجعنا نحب كلمة مصر
تاني معاكم رجعنا نحب ضحكة بعض
مين كان يقول ابننا يطلع من النفق
دي صرخة ولا غني
ودة دم ولا شفق
اتاريها حاجة بسيطة الثورة يا اخوانا
مين اللي شافها كدة مين اول اللي بدأ
مش دول شاببنا اللي قالوا كرهوا اوطانهم
ولبسنا توب الحداد وبعدنا اوي عنهم
هما اللي قاموا النهاردة يشعلوا الثورة
ويصنفوا الخلق مين عنهم ومين خانهم
يادي الميدان اللي حضن الذكري وصهرها
يادي الميدان اللي فتن الخلق وسحرها
يادي الميدان اللي غاب اسمه كتير عنه
وصبرها ما بين عباد عاشقة و عباد كارهة
شباب كان الميدان اهله وعنوانه
ولا في الميدان نسكافيه ولا كابتشينو
خدوده عرفوا جمال النوم علي الأسفلت
والموت عارفهم اوي وهما عارفينه
لا الظلم هين يا ناس ولا الشباب قاصر
مهما حاصرتوا الميدان عمروا ما يتحاصر
فكرتني يا الميدان بزمان وسحر زمان
فكرتني بأغلي ايام في زمن ناصر
شايل حياتك علي كفك صغير السن
ليل بعد يوم المعاناة وانت مش بتأن
جمل المحامل وانت غاضض
بتعجب امتي عرفت النضال
اسمحلي حاجة تجن
اتاريك جميل يا وطن مازلت و هتبقي
زال الضباب وانفجرت باعلي صوت
لا حركتنا نبتسم ودفعت انت الحساب
وبنبتسم بس بسمة طالعة بمشقة
فينك يا صبح الكرامة لما البشر هانوا
وأهل مصر الأصيلة اتخانوا واتهانوا
بنشتري العزة تاني والتمن غالي
فتح الوطن للجميع قلبوا و احضانوا
الثورة غيض الامل وغنوة الثوار
الليل اذا خانه لونه يتقلب لنهار
ضج الضجيج بالندا اصحي يا فجر الناس
فينك يا صوت الغلابة وضحكة الانفار
وأحنا وراهم أساتذة خايبة تتعلم
ازاي نحب الوطن وامتي نتكلم
لما طال الصدي قلبنا ويأسنا من فتحه
قلب الوطن قبلكم كان خاوي ومضلم
أولنا في لسة الجولة ورا جولة
دة سوس بينخر يا ابويا في جسد دولة
ايوة الملك صار كتابة انما ابدا
لو غفلت عينا لحظة يقلبوا العملة
لكن خوفي مازال جوة الفؤاد يكبش
الخوف اللي ساكن شقوق القلب ومعشش
واللي مش راح يسيبه ولسة هيبقوا
وهيلاقولهم سكك وببان ما تتردش
وحاسبوا اوي من الديابة اللي في وسطيكم
وحاسبوا اوي من الديابة اللي في وسطيكم
والا تبقي الخيانة منكم فيكم
الضحك علي البق بس الرك علي النيات
فيهم عدوين اشد من اللي حواليكم
اسمعها هنا بصوته هتتمتع اكتر
تحديث
تم نشر جزءمن المقال على مجلة مصري .. الشكر كل الشكر لصديقي الجميل استاذ فادي رمزي
الأربعاء, 02 - فبراير - 2011 :: My Egypt: Nothing is boring with a country like ours :: Daily magaz

5 comments:

فاتيما said...

ازيك يا صفصف
انا بخير يا جدع متقلقش
الأيميل بتاعى مرخم قوى وكل ما اكتب حاجة تروح ف الدرافت ومتتبعتش معرفش فيه ايه ؟!!!

انا مركزة ع المدونة وعاملة بوست تجميعى لكل الاراء اللى بتصب ف وجهة نظرى واللى انتا متفق معاها وخدت لينك للبوست بتاعك وحطتيه يا فندم افترا ووضع يد
:)

يا رب تكون بخير دايما
وعبدالرحمن الأبنودى انا مستعينة بكلماته الجميلة برضو ..لما بيقول انا مش هبيع الصدق بالاكاذيب ولا اقولش للحمل الوديع يا ديب ولا اقولش للديب يا أعز حبيب
بمناسبة اللخبطة اللى حاصلة والصدق بقى كدب والبراءة بقت افساد وخيانة
والديابة بقم هما الأستقرار والامان
ولا تعليق

خالص ودى يا الطيابة ذاتها

batota said...

رائعه و احييك بصدق صديقي العزيز و أتمنى لك دوام التقدم أحيي فيك الرقي في انتقاء الكلمات و عدم التكلف و السلاسه
بجد انا بحب اقرالك جدا

re7ab.sale7 said...

كويس والله ان كتابك اتحقق عنوانة يعني اخيرا....ولو اني مقريتش كتابك
بس هتمني المرة الجاية لما نتقابل في لقاء تدويني انك تهديني نسخة....
حلو كلامك والاجمل اننا من نفس الجيل اللي بيقولوا عليه كل الكلام ده
بجد انا مصدقتش خالص ان ده ممكن يحصل
بس اهو حصل
ربنا يكمل المشوار علي خير
يا رب

salwa said...

السلام عليكم
الله يحمي ام الدنيا و كل الوطن العربي و يسدد الخطى
مقال معبر و رائع
تسلم الايادي

eng mohamed said...

تسلم ايدك يا درشاوى :)
صدق بجد النهاردة اول مرة افتكر روايتك ؟
جت ف الجون يا كبير :)
عقبال التوقع القادم

بالمناسبة :)
انا قلم مشاغب فى اروقة المدونات لو تفتكر :)
عملت مدونة جديدة .. اتمنى تشرفنى :)

تحياتى :)
محمد